العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الطويل مجزوء الرمل
أمام البيت الحرام
أحمد سالم باعطب(1)
ربَّاهُ أقبلت الوفودُ وزادُها
تَقْوى سَقاها بالدُّموعِ وجيبُ
لَكَ رحمةٌ عظمى تظلِّلُهم بها
ولهمْ نفوسٌ خشَّعٌ وقلوبُ
وقَفوا ببابِكَ يسألونَكَ نعمةً
ورضاً وأنتَ تبَرُّهُم وتُجيبُ
ووَقَفْتُ معقودَ اللِّسان فما معي
إلا أمانٍ نُوَّمٌ وذُنُوبُ
**
(2)
ربَّاهُ جئتُكَ تائباً قد مسَّني
ممَّا جنيتُ ضلالةٌ ولُغُوبُ
عَظُمَتْ مواسمُك التي أعددتَها
للتائبين بها الحياةُ تطيب
ورجعتُ يا ربي إليكَ وجَعْبَتي
ملأى حكايا والجوانح حوبُ
فامنُنْ عليَّ عفوِكَ إنَّني
في ساح فضلِكَ طائعٌ ومنيب
قصائد مختارة
أسير وقلبي في هواك أسير
الميكالي أَسيرُ وَقَلبي في هَواكَ أَسيرُ وَحادي رِكابي لَوعَةٌ وَزَفيرُ
بكرت علي نوازع الأشواق
ابن النقيب بكرت عليَّ نوازع الأشواق وتنازعت أيدي الغرام وثاقي
في الشام
محمود درويش في الشام، أَعرفُ مَنْ أنا وسط الزحام. يَدُلّني قَمَرٌ تَلأْلأَ في يد اُمرأةٍ... عليَّ.
غمام لثام حط عن برق مبسم
شهاب الدين الخلوف غَمَامُ لِثَامِ حَطَّ عَنْ بَرْقِ مَبْسَمِ عَدِمْتُ لَهُ رُوحِي عَلَى دَوْرِ دِرْهَمِ
فلا تشمت الحساد شدة حالتي
مروان الطليق فَلا تُشمِت الحسّادَ شدَّةُ حالَتي فَإِنّي جَوادٌ لا يشدُّ عنانُهُ
لا تسلني كيف حالي
بهاء الدين زهير لا تَسَلني كَيفَ حالي فَلَهُ شَرحٌ يَطولُ