العودة للتصفح الرجز الوافر الوافر الرجز
ألهى القلوب بقده المتأود
حسن حسني الطويرانيأَلهى القُلوبَ بقدّهِ المُتأوّدِ
وَسبى العُقولَ بخدّه المتورّدِ
وَالشَعرُ لَيلٌ فَوق صُبحِ جَبينه
حَقّاً تَروحُ بِهِ القُلوب وَتَغتدي
أَحيت قَتيلَ غَرامِه أَلفاظُهُ
وَلحاظُهُ دَوماً تَجور وَتَعتدي
وَسَعى لَنا بِمدامةٍ مَشفوعةٍ
مِن خَدّه بِأَشعّةٍ لَم تَخمد
وَافى يُزمزمُها وَنشربُ صرفَها
نُوراً يَضلّ بِهِ الفُؤاد المهتدي
في غَفلة الرقباء وَهيَ كَثيرةٌ
وَعَلى الحَقيقة ضدّ كُلِّ مفند
في رَوض أُنس وَالأَحبّا زمرةٌ
وَالبَدرُ مِنا بِالغَمائم يَرتدي
ما زالَ يَسقينا وَنشربها فَلا
دور إِذا ما يَنتهي لا يَبتدي
أَبداً وَلا هَذا يملّ دَلال ذا
دَأبُ الأَعزة في صَفاً وَتودّد
يا حُسنَها من لَيلةٍ ما مثلها
يَهَبُ الشَبابُ لطامعٍ متعمّد
قصائد مختارة
الوردة
عبدالوهاب المنصوري إنّني الوردةُ اللحظة الفاعلهْ.
واها لأيامي بأكناف اللوى
الأبيوردي واهاً لأيّامي بأكْنافِ اللِّوى والدّهْرُ طَلْقُ المُجْتَلى رَطْبُ الثّرى
عندما حدثت البحر
خميس لطفي رَجَعْتَ لي ، بعد أحزانٍ وآلامِ فأشرقَتْ ، من جديدٍ ،
جعلت هديتي لكم سواكا
أبو الفتح البستي جَعلْتُ هِدِيَّتي لكُمْ سِواكاَ ولم أقصدْ به خَلْقاً سِواكا
علام الدر يا غواص غالي
عائشة التيمورية عَلام الدر يا غَواص غالي فَبعه بِما يُسام وَلا تُبالي
وصاحب رعيت دهرا وده
محمود سامي البارودي وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْرَاً وُدَّهُ وَلَمْ أُبَايِنْ نَهْجَهُ وَقَصْدَهُ