العودة للتصفح السريع البسيط الطويل الطويل المتقارب
ألم تسأل الناس عن شأننا
ضرار الفهريأَلَم تَسأَلِ الناسَ عَن شَأنِنا
وَلَم يُثبِتِ الأَمرَ كالخابِرِ
غَداةَ عُكاظٍ إِذ اِستَكمَلت
هَوازِنُ في كَفِها الحاضِرِ
وَجاءَت سُلَيمٌ تَهُزُّ القَنا
عَلى كُلِّ سَلهَبَةٍ ضامِرِ
وَجئِنا إِلَيهِم عَلى المُضمَرات
بِأَرعَنَ ذي لَجَبٍ زاخِرِ
فَلَمّا اِلتَقَينا أَذَقناهُمُ
طِعاناً بسُمرِ القَنا العائِرِ
فَغُرَّت سُلَيمٌ وَلَم يَصبِروا
وَطارَت شُعاعاً بَنو عامِرِ
وَفَرَّت ثَقيفُ إِلى لاتِها
بِمُنقَلِبِ الخائِبِ الخاسِرِ
وَقاتَلَتِ العَنسُ شَطرَ النَها
رِ ثُمَّ تَوَلَّت مَعَ الصادِرِ
عَلى أَنَّ دُهمانَها حافَظَت
أَخيراً لَدى دارَةِ الدائِرِ
قصائد مختارة
مات أبوه وهو لم يحتلم
الصنوبري مات أبوهُ وَهوَ لم يحتَلِمْ فأخلَفَ اللهُ عليهِ أبَا
أنا مذ رأيتك ما اختليت للحظة
عفاف عطاالله أنا مذ رأيتكَ ما اختليت للحظةٍ بالنفسِ إلا جُستَ في الأنفاس
لبيك يا من دعاني عند عثرته
ابن المعتز لَبَّيكَ يا مَن دَعاني عِندَ عَثرَتِهِ لَبَّيكَ أَلفَينِ يا مَولايَ لَبَّيكا
بنفسي حبيب أم مكة مكرها
الحسين بن الضحاك بنفسي حبيبٌ أم مكةَ مكرها يعالج مستوراً من الحُزنِ والألم
يقولون لي ألفاظ هجوك عندنا
أبزون العماني يقولون لي ألفاظُ هجوك عندنا إلى القَلبِ من ألفاظِ مدحِك أسبَقُ
نعاك النعاة وحم القدر
حافظ ابراهيم نَعاكَ النُعاةُ وَحُمَّ القَدَر وَلَم يُغنِ عَنّا وَعَنكَ الحَذَر