العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل البسيط مجزوء الرمل
ألم تر أن الصاردية جاورت
ابن ميادةأَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت
لَياليَ بالمَمدورِ غَيرَ كَثيرِ
ثَلاثاً فَلَمّا أَن أَصابَت فُؤادَهُ
بِسَهمَينِ مِن كُحلٍ دَعَت بِهَجيرِ
بِأَحَمَرَ ذَيّالِ العَسيبِ مُفَرَّجٍ
كَأَنَّ عَلى ذِفراهُ نَضخَ عَبيرِ
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصَاتِ إِلى مِنىً
زَفِيفَ القَطَا يَقطَعنَ بَطنَ هَبيرِ
لَقَد كانَ حُبُّ الصارِدِيَّةِ بَعدَما
عَلا في سَوادِ الرَأسِ نَبذُ قَتيرِ
يَكونُ سَفاهاً أَو يَكونُ ضَمانَةٍ
عَلى ما مَضى مِن نِعمَةٍ وَعُصورِ
عَدِمتُ الهَوى لا يَبرَحُ الدَهرَ مُقصِداً
لِقَلبي بِسَهمٍ في الفُؤادِ طَرِيرِ
وَقَد كانَ قَلبي ماتَ لِلحُبِّ مَوتَةً
فَقَد هَمَّ قَلبي بَعدَها بِنُشورِ
جَلَت إِذ جَلَت عَن أَهلِ نَجدٍ حَميدَةً
جَلاءَ غَنِيٍّ لا جَلاءَ فَقيرِ
وَقَالَت وَما زادَت عَلى أَن تَبَسَّمَت
عَذيرَكَ مِن ذي شَيبَةٍ وَعَذيري
قصائد مختارة
أضاعوني وأي فتى أضاعوا
أمية بن أبي الصلت أَضاعوني وَأَيُّ فَتىً أَضاعوا ليومِ كَريهَةٍ وَسِدادُ ثَغرِ
نهاري نهار الناس حتى إذا بدا
قيس بن الملوح نَهاري نَهارُ الناسِ حَتّى إِذا بَدا لِيَ اللَيلُ هَزَّتني إِلَيكِ المَضاجِعُ
أيا رب قد أحسنت عودا وبدأة
زينب فواز أيا ربُ قد أحسنت عوداً وبدأةً إليَّ فلم ينهض باحسانك الشكرُ
بالبشر في مصر لاحت غرة العام
صالح مجدي بك بِالبشر في مصر لاحَت غرّة العامِ تَزهو بِنُور مَليك للحمى حامي
نوم
كمال خير بك أنام في حقيبة النهار أنا وأشيائي،
إن تكن تجزع من دمعي
ابن الشبل البغدادي إن تكن تجزع من دمـ ـعي إذا فاض فصنه