العودة للتصفح السريع الطويل الكامل الطويل البسيط
ألم تر أن الصاردية جاورت
ابن ميادةأَلَم تَرَ أَنَّ الصارِديَّةَ جَاوَرَت
لَياليَ بالمَمدورِ غَيرَ كَثيرِ
ثَلاثاً فَلَمّا أَن أَصابَت فُؤادَهُ
بِسَهمَينِ مِن كُحلٍ دَعَت بِهَجيرِ
بِأَحَمَرَ ذَيّالِ العَسيبِ مُفَرَّجٍ
كَأَنَّ عَلى ذِفراهُ نَضخَ عَبيرِ
حَلَفتُ بِرَبِّ الراقِصَاتِ إِلى مِنىً
زَفِيفَ القَطَا يَقطَعنَ بَطنَ هَبيرِ
لَقَد كانَ حُبُّ الصارِدِيَّةِ بَعدَما
عَلا في سَوادِ الرَأسِ نَبذُ قَتيرِ
يَكونُ سَفاهاً أَو يَكونُ ضَمانَةٍ
عَلى ما مَضى مِن نِعمَةٍ وَعُصورِ
عَدِمتُ الهَوى لا يَبرَحُ الدَهرَ مُقصِداً
لِقَلبي بِسَهمٍ في الفُؤادِ طَرِيرِ
وَقَد كانَ قَلبي ماتَ لِلحُبِّ مَوتَةً
فَقَد هَمَّ قَلبي بَعدَها بِنُشورِ
جَلَت إِذ جَلَت عَن أَهلِ نَجدٍ حَميدَةً
جَلاءَ غَنِيٍّ لا جَلاءَ فَقيرِ
وَقَالَت وَما زادَت عَلى أَن تَبَسَّمَت
عَذيرَكَ مِن ذي شَيبَةٍ وَعَذيري
قصائد مختارة
أول عدل منك فيما أرى
أبو تمام أَوَّلُ عَدلٍ مِنكَ فيما أَرى أَنَّكَ لا تَقبَلُ قَولَ الكَذِب
أما والهوى العذري ما بت ساليا
حيدر الحلي أما والهوى العذريّ ما بتُّ ساليا حبيباً بعيني الكرى كانَ ثانيا
خلي تعوذ من إبليس الرجيم
الخفنجي خلِّي تعوَّذ من إبليس الرجيم وللوصال يا حبيب عرقب حذاك
كن مستعدا للمحاربة التي
نيقولاوس الصائغ كن مستعداً للمحاربة التي من دونها لا نصرَ من ربّ العَلا
وإني حنى ظهري خطوب تتابعت
ربيعة بن مقروم الضبي وَإِنّي حَنى ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَت فَمَشيِيَ ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
أودى بي الحزن واغتال الجوى جلدي
المنفلوطي أودى بي الحزنُ واغتال الجوى جلدي وفرقَ الشجوُ بينَ الروحِ والجَسَدِ