العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل الطويل أحذ الكامل
ألقاك في وطني الحبيب الأول
أحمد زكي أبو شاديألقاكَ في وطني الحبيب الأوَّلِ
ولئن تكن قُربى ولم تتَّرحَل
لستَ الغريبَ ولستُ عنه مُغربَّاً
فَبكلِّ دارٍ فيه ألمحُ منزلي
فَتلقَّ من قلبيِ الوفيِّ تحيةً
هيَ من أشعَّةِ مصرَ لم تتبدل
ولو أن فيها من دُموع مشاعري
نَغماً يذوبُ إلى الحبيبِ الأوّلِ
ولو ان فيها من حنينِ عُروبتي
لحناً أَعمَّ ومن هواىَ ومأمليِ
حُيِّيت عيسى أينَ كنت فإنَّما
تَلقى غِراسَ السابقِ المتفضل
في كلِّ قُطرٍ للعروبةِ نَشوةٌ
بلقاءِ أكثم أو لقاءِ الأخطلِ
وبكلِّ ركن للحميِّةِ والهدى
للمسلمين تَحل أطيبَ مَنزل
يا من فَتنت الجيلَ غيرَ مدافعٍ
بجنانه وحديثه المتهلل
يا من بذلتَ من الفؤادِ مُضحِّياً
في دفعِ مَظلمةٍ ورفعِ مُؤملِ
يا من له غُررُ المواقفِ عّدُّها
لا يُستباحُ لو انتهت لِلمجتلى
يا صاحبَ الأدبِ الرفيع تَفننُّاً
وَمُجلجلَ الصوتِ النبيلِ الأكملِ
أنظر حيالكَ لا تجد إلاّ مُنى
رُسُلاً من الشعبِ الجريح الُمغفلِ
ولأنتَ أحصفُ بل وأكيسُ سامعاً
أو قائلاً أو عاملاً من مقولى
هذى تحَّيةُ وامقٍ بك واثقٍ
متطِّلع لبزوغِ عَهدِ أجمل
حتى يُقبِّلَ تُربَ مصر مُرحبِّاً
بكَ مرةً أخرى بشعرٍ أَمثل
وَيزفَّ ملحمةَ الخلودِ تألقت
بروائعِ الماضي إلى المستقبل
قصائد مختارة
ألم تر أن الله أوحى لمريم
الثعالبي ألم تر أن الله أوحى لمريم وهزي إليك الجذع تساقط الرطب
مأثم حساد الكلام عظيمة
محمد فضولي مَأثمُ حُسادِ الكلامِ عَظيمةٌ مَضرَّتُهم محضُ الضلالةِ في المَلا
ايامنا وليالي لهونا عودي
الستالي ايّامَنا وليالي لهونَا عُودي بين المُدامِ وربات الأغاريدِ
لقد لطف الرحمن بابنة قاسم
ابن المعتز لَقَد لَطَفَ الرَحمَنُ بِاِبنَةِ قاسِمٍ وَدافَعَ عَنها بِالجَميلِ مِنَ الصُنعِ
لعمري لئن كان المزوني فارسا
قطري بن الفجاءة لَعَمري لَئِن كانَ المَزوني فارِساً لَقَد لَقِيَ القَرمُ المَزوني فارِسا
أما تقاطعنا فلا رسل
القاضي الفاضل أَمّا تَقاطُعُنا فَلا رُسُلٌ مِنكُم تُلِمُّ بِنا وَلا كُتُبُ