العودة للتصفح الكامل السريع الطويل البسيط
ألبنان شعب يموت
لميعة عباس عمارةعلى أَيِّ صَدر أَحُطُّ الوسامْ ولبنانُ جُرحٌ بقلبي ينامْ
"مَلأْتُمُ قلبيَ قيحًا"... ملأْتُمْ عيوني دمًا وطريقي ظَلامْ
أَلُبنانُ هذا الذي قد عهدْتُ مجالي هوًى ومَغاني سَلامْ
وصدرًا على البحر رَدَّ النسيمُ عليه شَفيفَ رداءِ الغمامْ
وبابًا تُراح ثِقالُ الحمول عليه وتُنسى الهمومُ الجِسامْ
وهاتيك أَسواقُه الرافلاتُ بطِيب العطور وريش النعامْ
حوائط مجدورةٌ، وسقوفٌ تدَلَّت، وأَسماءُ أَشياءَ بين الرُكامْ
وتلك فنادقه الشامخاتُ يَمُوج نعيمًا بهنَّ الزحامْ
خرائبُ سُودُ الكُوى تنتقيها الأَفاعي ويهرُبُ منها الحَمامْ
وأُولاءِ أَبناؤُه: نازحون... وموتى... وناشئةٌ للصِدامْ
وأَين وُجوهُ أَحبَّايَ فيهم... لِطافُ الحديث الظِرافُ الكِرامْ
يُقَطِّع أَسمارَهم كلَّ ليلٍ عزيفُ الردى ودَويُّ الرجامْ
لقد أَلِفوا الموتَ، أَصبح شيئًا كوجْه الرغيف وملْح الطعامْ
وما صَدَّ عامِلَهم عن بِناءٍ... ولا ردَّ تلميذَهم عن دَوامْ
أَذلكَ شعبٌ يموت؟؟ محالٌ. تَموتُ الحروبُ، يَموت الحِمامْ
قصائد مختارة
لا الحلم جاد به ولا بمثاله
المتنبي لا الحِلمُ جادَ بِهِ وَلا بِمِثالِهِ لَولا اِدِّكارُ وَداعِهِ وَزِيالِهِ
ها ردفها يأخذ من صدرها
أبو الفضل الوليد ها رِدفُها يأخذُ من صَدرِها وساقُها يأخذُ من خَصرِها
أصد بوجهي عن كثيرين إنني
أحمد محرم أَصُدُّ بِوَجهي عَن كَثيرينَ إِنَّني أرى المَرءَ تُرديهِ الحَماقَةُ وَالجَهلُ
يختارني الإيقاع
محمود درويش يَخْتَارُني الإيقاعُ, يَشْرَقُ بي أنا رَجْعْ الكمان, ولستُ عازِفَهُ
أما الشباب فطيف زارني ومضى
ابن القيسراني أَمّا الشبابُ فطَيْفٌ زارني ومضى لمّا تَبَلَّج صُبْحُ الشَّيْب مُعْترِضا
قراءة في كف امرأة جميلة
نزار قباني ليس هناك امرأةٌ في الدنيا أجمل منك.. ولكن مشكلتك..