العودة للتصفح

ألا يا ويح قلبي للش

ابن عبد ربه
أَلا يا وَيحَ قَلبي للشْ
شَبابِ الغَضِّ إذْ وَلَّى
جَعلتُ الغَيَّ سِربالي
وكان الرُّشدُ بي أَوْلى
بِنَفْسي جائرٌ في الحك
مِ يُلفَى جَورُهُ عَدلا
وليسَ الشَّهدُ في فيهِ
بأحلى عندهُ منْ لا
قصائد قصيره الهزج حرف ل