العودة للتصفح المجتث الكامل الرجز الوافر الطويل الكامل
ألا يا خاتم الملك الذي
بشار بن بردأَلا يا خاتَمَ المُلكِ ال
لَذي في نَيلِهِ إِمرَه
أَما عِندَكَ لي رِزقٌ
أُرجّيهِ وَلا قُطرَه
أَما لي مِنكَ إِلّا الشَو
قُ وَالوَسواسُ وَالحَسرَه
سَحَرتِ الرَجُلَ الحُرَّ
وَما حَلَّت لَكِ السَحرَه
وَرَفَّ الهَمُّ يَبريني
وَيَدعوني الهَوى بُكرَه
كَأَنَّ القَلبَ مِن حُبِّ
كِ مَوضوعٌ عَلى جَمرَه
وَما يَلقَى الَّذي لاقَي
تُ مَولودٌ عَلى الفِطرَه
فُؤادي بِكِ مِشغولٌ
وَعَقلي مِنكِ في سَكرَه
أُريدُ القَتلَ أَحياناً
وَأَخشى السَيفَ وَالشُهرَه
إِذا ما بِتُّ مِن حُبِّ
كِ أَصبَحتُ عَلى خُمرَه
وَتَأبَينُ الَّذي أَهوى
وَما تَأتينَ مِن عُسرَه
وَلو تَلقينَنا وَاللَ
هِ أَو نَلقاكِ في سُترَه
قَضَينا حاجَةً مِنكِ
وَلَم نُقدِم عَلى فَجرَه
وَصاحٍ مِن هَوى الخاتَ
مِ يَلحاني عَلى زَفرَه
فَما أَعتَبتُهُ إِلّا
بِأُخرى أَورَثَت فَترَه
يَلومونَ عَلى الخاتَ
مِ لا طابَت لَهُم عِشرَه
وَلَو يُبصِرُها العُمّا
رُ ما طابَت لَهُم عُمرَه
أَلا لَيتَ ما شِعري
فَهَل في اللَيتِ مِن قُدرَه
أَتَجزينَ بِما ألقى
فَقَد ضاقَت بِيَ البَصرَه
وَقَد قُلتُ لَها جودي
بِوَعدٍ مِنكِ أَو نَظرَه
فَأَودى القَلبُ مِن حُبِّ
كِ والعَينانِ مِن عَبرَه
فَقالَت أَنتَ كَالشَبعا
نِ لا تَلوي عَلى كِسرَه
أَتاني مِنكَ ما أَكرَ
هُ وَالمَكروهُ لي غُدرَه
إِذا لَجَّ الهَوى كُنتَ
سَراباً لاحَ في قَفرَه
وَإِن كُنتَ كَذي كُنتَ
هِلالاً لاحَ في غُبرَه
قصائد مختارة
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا
وقفات رأيك في الخطوب تأمل
ابن الرومي وقفاتُ رأيك في الخطوبِ تأمُّلُ ونفاذُ عزمِك في الأمورِ توكُّلُ
لاهم إني حرم لا حلة
زيد بن عمرو بن نفيل لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت
ابن نباته المصري لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع
الآن ساغ لي الشراب ولم أكن
ضمرة بن ضمرة الْآنَ ساغَ لِيَ الشَّرابُ وَلَمْ أَكُنْ آتِي التِّجارَ وَلا أَشُدُّ تَكَلُّمِي