العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل مجزوء الرمل البسيط
ألا يا حمى وادى المياه قتلتنى
ابن الدمينةأَلاَ يا حِمَى وادِى المِيَاهِ قَتلَتنى
أَتاحَكَ لي قَبلَ المَماتِ مُتيحُ
رَأَيتُكَ وَشميَّ الثَّرى ظاهرَ الرُّيا
يحوطُكَ إنسانٌ عَلَىَّ شَحيحُ
هَلِ الحائمُ الحرّانُ مُسقىً بَشربَةٍ
مِنَ العّذبِ تَشفى ما بِهِ فتُريحُ
فَقالت لَعلَى لَو سَقَيتُ بِشَربَةٍ
تُخَبِّرُ أَعدَائِي بِها فَتَبوحُ
إِذن فأناخَتنى المَنايَا وَقادَني
إِلى مَجزَرٍ عَضبُ السِّلاحِ مُشيحُ
لَبِئسَ إِذَن مَلقى الكَرَاهَةِ سِرُّها
وإِنّى إِذن مِن حُبِّكُم لَصَحيحُ
إِذَا ذُكِرَت عِندِى أَئِنُّ لذِكرِها
كما أَنَّ وَقعِ السِّلاحِ جَرِيحُ
وَلِي كَبِدٌ مَقرُوحَةٌ مَن يَبيعُني
بها كَبِداً لَيسَت بِذَاتِ قُروحِ
أَبَى النَّاسُ وَيبَ النَّاسِ أَن يَشتَرُونَهَا
وَمَن يَشتَرِى ذَا عِلَّة بِصَحيحِ
بَدا البَرقُ عُلوِياً فَلمّا تَصَوَّبَت
غَوارِبُهُ باتَت ذُرَاهُ تَلُوحُ
أَلاَ يا غُرَابَ البَينِ مِمَّ تُليحُ لي
كلامُكَ مَشنِىٌ وأَنتَ صَريحُ
فإِلاّ تَشُقنَا ذَاتَ يَومٍ فإنّهُ
سَتُعقِبُ خَطبَاءُ السَّرَاةِ صَدُوحُ
قصائد مختارة
تندى أكفهم وفي أبياتهم
الكميت بن زيد تندى أكفُهم وفي أبياتهم ثقةُ المجاورِ والمضاف المُرْهَقِ
كل من حل سر من را من الناس
محمود الوراق كُلُّ مَن حَلَّ سُرَّ مَن رَا مِنَ النا سِ وَمَن قَد يُداخِلُ الأَملاكا
يا واحد العلياء يا أحمد الورى
ابن مليك الحموي يا واحد العلياء يا أحمد الورى ويا من غدت تثنى عليه المحامد
ومغن ضربه أو
الشريف العقيلي وَمُغَنٍّ ضَربُهُ أَو جَعُ مِن ضَربِ السِياطِ
حتى رأى الناظر الشعرى مبينة
عدي بن الرقاع حَتَّى رأَى النَّاظِرُ الشِّعرى مُبَيَّنَةً لمَّا دَنَا مِن صَلاةِ الفَجرِ يَنصَرِفُ
عندما يلتقط الإنسان ظله
عبد الرحمن فخري ((إلقِ نظرةً باردةً، على الموتِ والحياةْ وتابعٌ طريقكَ، ياعابرَ السَّبيلْ))