العودة للتصفح مجزوء الخفيف البسيط الخفيف الطويل المنسرح
ألا يا ابن عمي قد تمادى التباعد
صالح بن محمد آل مباركأَلا يا ابنَ عَمِّي قَد تَمادى التَّباعُدُ
عَلَيَّ فأَضحَى دَمعُ عَينِيَ يَذرُفُ
أَرُومُ وِصالاً نَحوَكُم فيعُوقُنِي
زَمانٌ عَلَى التَّقدِيرِ يُرضِي ويُسعِفُ
عَلى أَنَّكُم أَقصَى مَرامِي وَإِنَّما
تعُوقُ الفَتَى الأَقدارُ حِيناً وَتصرِفُ
وأَنتُم مُنائِي يا سُوَيداءَ ناظِري
وراحَةُ قَلبِي الهائِمِ المُتَلَهِّفِ
فرِقُّوا لِصَبٍّ أَنحَلَ البُعدُ جِسمَهُ
سَهِيراً وَمن حَرِّ الجَوى كادَ يَتلَفُ
فأنتُم حِجا المَلهُوفِ إِن جاءَ صارِخاً
وأَنبَلُ مَن فوقَ المِهادِ وأَشرَفُ
وساجَلتُكُم عَلِّي أَفُز من جَنابِكُم
بِطِرسٍ فأَهنا بالوِصالِ وأَرشُفُ
أَلا يا ابنَ عَمِّي أَنتَ رِفدٌ لِقاصِدٍ
وَجُودُكَ بَحرٌ وَالبَرِيَّةُ تَغرِفُ
فجُد بِرَقِيمٍ يُنعِشُ الرُّوحَ نَسجُهُ
فَفَضلُكَ مَشهورٌ وَبالبِرِّ تُوصَفُ
فأَنتُم شِفا سُقمِي وَمَرتَعُ ناظِرِي
وَغايةُ آمالي فَمُنُّوا تَعَطَّفُوا
فَيا حبَّذا ذاكَ التَّزاوُرُ بَينَنا
وَنُجمُ السَّما مِن حَولِ بَدرِهِمُ حَفُّوا
فَيا لَيتَني معكم أَحِبَّةَ ناظِري
فأَجني ثِمارَ العلم منكم وأَقطُفُ
وَأُنبِئُكُم يا زِينَةَ الدَّهرِ أَنَّنِي
لِشَطِّكُمُ نَومي وعيشِيَ لم يَصفُ
فآهٍ عَسى الأَيّامُ تُدمِجُ ما مَضَى
بأُنسٍ مَعَ الساداتِ وَالشَّملَ يَلتَفُّ
فَيُشفى حَرِيقُ القَلبِ مِن حَرِّ فَقدِكُم
وَيَنكَفُّ دَمعٌ بالخُدودِ لهُ وَكفُ
فَعَبد لَطيفٍ أَنتَ رُوحِي وَراحَتِي
وَقربُكَ يُحيِيني وَبُعدُكَ لِي حَتفُ
وَلا زالَ لُطفُ اللَّه يا عَلَمَ الهُدى
يُغادِيكَ ما قامَ المُصَلُّونَ واصطَفُّوا
علَيكَ سَلامي ما ذَكَرتُكَ ساعَةً
فَأَسبَلتُ دَمعاً مِن عُيونِي لهُ عُنفُ
وَأَختِمُ نَظمِي بالصَّلاةِ مُسَلِّماً
عَلَى المُصطَفى ما رُدَّ لِلنَّاظِرِ الطَّرفُ
وَآلٍ وَأَصحابٍ جَميعاً وَعِترَةٍ
لأَنَّهُمُ شَمسُ الهُداءِلِمَن يَقفُو
قصائد مختارة
لك بالباب حاجب
البحتري لَكَ بِالبابِ حاجِبٌ كالِحُ الوَجهِ ساهِمُ
ما لي أراك حليف الوجد والالم
النحوي ما لِي أَراكَ حَلِيفَ الوَجْدِ وَالاََلَمِ أَوْدَى بِجِسْمِكَ ما أَوْدَى مِن السَقَم
يا خمرة ثغره الشهي البرق
ابن الوردي يا خمرةَ ثغرِهِ الشهيِّ البرْقِ ما حرمَكِ الشاربُ فارعيْ حقي
ان لبس السواد أقوى دليل
الصاحب بن عباد اِنَّ لبسَ السواد أَقوى دَليلٍ لأَميرٍ يَلي اِمورَ العِبادِ
نزجي دماء النفس من بعد إمضاض
أبو حيان الأندلسي نُزَجي دِماء النَفسِ مِن بَعدِ إِمضاضٍ وَيَجذِبُنا يَومٌ فَيَومٌ بأَمراض
أقبح شيء رأيته حسنا
الأحنف العكبري أقبح شيء رأيته حسنا شخص نطوق محرّك سكنا