العودة للتصفح

ألا هل أتاها أن شكة حازم

سويد بن الخذاق
أَلا هَلْ أَتاها أَنَّ شِكَّةَ حازِمٍ
لَدَيَّ وَأَنِّي قَدْ رَكِبْتُ شَمُوسا
وَداوَيْتُها حَتَّى شَتَتْ حَبَشِيَّةً
كَأَنَّ عَلَيْها سُنْدُساً وَسَدُوسا