العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الطويل المجتث السريع
ألا فارجع إلى أصل الوجود
محيي الدين بن عربيألا فارجع إلى أصلِ الوجودِ
لما تدريه من كرمٍ وجودِ
لقد منَّ الإله على فؤادي
بما أعطاه في حالِ السجودِ
سجودُ القلبِ إنْ فكَّرتَ فيه
على التحقيقِ يوذنُ بالشهودِ
إلى الأبد الذي ما فيه حد
تعالى عن مصاحبةِ الحدود
جهلتَ وما جحدتَ سبيلَ كوني
فإنَّ الأصل فيّ من الصعيد
صعدتُ به إلى شرفِ المعالي
فانزلني إلى سعدِ السعود
وناداني وقد خلفت قومي
ورآئي بالمقرَّب والبعيد
وآثرتُ الجنابَ جنابَ ربي
فالحقني بمنزلةِ العبيد
وملكني الصفات فكنت مثلا
ونزهه عن المثَل الوجودي
وأيّ فضيلةٍ أسنى وأعلى
يقاومها بجناتِ الخلودِ
فضلتُ بها على الآباء حقا
يقينا صادقاً وعلى الجدود
وأعلمني المهيمن أن جدي
من أكرم ما يكون من الجدود
سوى جد الإله فقد تعالى
عن الكفوء المصاحب والوليد
قصائد مختارة
قمر يصرف في العنان غزالا
سليمان الصولة قمرٌ يصرِّف في العنان غزالا أم ليث معركةٍ يمرِّن رالا
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ
يمر الحول بعد الحول عني
أبو العلاء المعري يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي
لقد طال هذا الليل بعد فراقه
المهذب بن الزبير لقد طالَ هذا الليلُ بعد فراقِه وعَهدى به قبل الفراقِ قصيرُ
طغا بتونس خلف
ابن الأبار البلنسي طَغَا بِتُونسَ خَلْفٌ سَمَّوْهُ ظُلْماً خلِيفَهْ
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير