العودة للتصفح

ألا طرقت سعدى فكيف تأفقت

أبو وجزة السعدي
أَلا طَرَقَت سُعدى فَكَيفَ تَأَفَّقَت
بِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها
تُباري بِأَجوازِ العَقيقِ غُدَيَّةً
عَلى هاجِراتٍ حانَ مِنها نُزولُها