العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل
ألا رب هم يمنع النوم دونه
علي بن جبلة - العكوكأَلا رُبَّ هَمٍّ يُمنَعُ النَومُ دونَهُ
أَقامَ كَقَبضِ الراحَتَينِ عَلى الجَمرِ
بَسَطتُ لَهُ وَجهي لأُكبتَ حاسِداً
وَأَبدَيتُ عَن نابٍ ضَحوكٍ وَعَن ثَغرِ
وَشَوقِ كَأَطرافِ الأَسِنَّةِ في الحَشا
مَلَكتُ عَلَيهِ طاعَةَ الدّمعِ أَن يَجري
لَهُ راحَةٌ لَو أَنَّ مِعشارُ جودِها
عَلى البَرِّ صارَ البَرُّ أَندى مِنَ البَحرِ
لَهُ هِمَمٌ لا مُنتَهى لِكِبارِها
وَهِمَّتُهُ الصُغرى أَجَلُّ مِنَ الدَهرِ
وَلَو أَنَّ خَلقَ اللَهِ في جِسمِ فارِسٍ
وَبارَزَةُ كانَ الخَلِيَّ مِنَ العُمرِ
أَبا دُلَفٍ بورِكتَ في كُلِّ بَلدَةٍ
كَما بورِكَت في شَهرِها لَيلَةُ القَدرِ
قصائد مختارة
من الركب ما بين النقا والأناعم
الشريف الرضي مَنِ الرَكبُ ما بَينَ النَقا وَالأَناعِمِ نَشاوى مِنَ الإِدلاجِ ميلَ العَمائِمِ
لما وجد السوار مس الخصر
نظام الدين الأصفهاني لَمّا وَجَدَ السِوارُ مَسَّ الخُصُرِ قامَت وَسرت تَسبق شأوَ النَظَرِ
لن تراها ولو تأملت منها
عبيد الله بن الرقيات لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
البِحار الكثيرة
قاسم حداد صرنا بحاراً كثيرةً، وأقاليمَ وخلجاناً ونوارسَ تائهةً في قوس الغيم. والفؤوس تشجُّ الأفكارَ وتغلق الموارَب من أبواب المدينة ونفوسِ الناس. بحارٌ تتناسل في ضغائنَ تخرجُ من الغابة.
هذا مقامك شاعر الإسلام
محمد عبد المطلب هٰذا مَقامُكَ شـاعِرَ الإِسلام فَقِفِ القَريضَ عَلى أَجَلِّ مَقام
أراها غدا
بدر شاكر السياب أراها غدا هل أراها غداً وأنسى النوى, أم يحولُ الردى