العودة للتصفح السريع المنسرح البسيط البسيط السريع الوافر
ألا حرست من روضة قد حللتها
الصنوبريأَلا حُرِستْ مِنْ روضَةٍ قد حَلَلْتُها
وقد رَقَّ فيها ماؤُها وهَواؤُها
وقد أشْرَعتْ فيها الجَداوِلُ جَرْيَها
إلى شَجرٍ منها يَجيءُ نَماؤُها
ولاحَ لَنا زَهرُ الشَّقائِقِ يانِعاً
كمِثْل زُنُوجٍ ضَرَّجَتْها دِماؤُها
فَمِنْ كلِّ قاعٍ أخضَرٍ وَشَقيقَةٍ
كَتِيبَةُ حُسْنٍ وهْيَ فيها لِواؤُها
وَغَنَّتْ على الأوراقِ وُرْقٌ كأنَّها
لإِطْرابِنا قد طالَ منها غِناؤُها
تَعجَّبْتُ منها أُلْبِسَتْ من سَوادِها
حِداداً وقد أشْجَى القُلوبَ بُكاؤُها
وأعجَبُ مِنْ رَفْشِ المياهِ وقصدِها
زُمُرُّدُ أشجارِ الرُّبا وهَوَاؤُها
قصائد مختارة
رأت بناتي حب جسمي الذي
ابن نباته المصري رأت بناتي حبّ جسمي الذي من طرزه عندي أذًى مؤلم
لئن سقاني أخ له همم
الشريف العقيلي لَئِن سَقاني أَخٌ لَهُ هِمَمٌ راحاً مِنَ الرِفدِ كَرمُها الكَرَمُ
للورد حسن وإشراق إذا نظرت
ديك الجن للوَرْدِ حُسْنٌ وإِشْراقٌ إذا نَظَرَتْ إليهِ عَيْنُ مُحِبٍّ هاجَهُ الطّرَبُ
اسمع نصيحتنا إن كنت ذا بصر
سليمان الباروني اسمع نصيحتنا إن كنت ذا بصر ودع كلاما رماك الآن في خطر
لم تبق عندي للصبا لذة
ابن حريق البلنسي لَم تَبقَ عِندِي لِلصِّبَا لَذَّةٌ إلا الأحَادِيثَ عَلَى الخَمرِ
ليذمم والدا ولد ويعتب
أبو العلاء المعري لِيَذمُم والِداً وَلَدٌ وَيَعتُب عَلَيهِ فَبِئسَ عَمري ما سَعى لَه