العودة للتصفح الطويل السريع الخفيف الكامل
ألا تلكما عرسي منيعة ضمنت
تأبط شراًأَلا تِلكُما عِرسي مَنيعَةُ ضُمِّنَت
مِنَ اللَهِ إِثماً مُستَسِرّاً وَعالِنا
تَقولُ تَرَكتَ صاحِباً لَكَ ضائِعاً
وَجِئتَ إِلَينا فارِقاً مُتَباطِنا
إِذا ما تَرَكتُ صاحِبي لِثَلاثَةٍ
أَوِ اِثنَينِ مِثلَينا فَلا أُبتُ آمِنا
وَما كُنتُ أَبّاءً عَلى الخِلِّ إِذ دَعا
وَلا المَرءِ يَدعوني مُمِرّاً مُداهِنا
وَكَرّي إِذا أَكرَهتُ رَهطاً وَأَهلَهُ
وَأَرضاً يَكونُ العَوصُ فيها عُجاهِنا
وَلَمّا سَمِعتُ العَوصَ تَدعو تَنَفَّرَت
عَصافيرُ رَأسي مِن بَواً فَعَوايِنا
وَلَم أَنتَظِرهُم يَدهَموني تَخالُهُم
وَرائِيَ نَحلاً في الخَلِيّاةِ واكِنا
وَلا أَن تُصيبَ النافِذاتُ مَقاتِلي
وَلَم أَكُ بِالشَدِّ الذَليقِ مُدايِنا
فَأَرسَلتُ مُنبَتّاً مِنَ الشَدِّ والِهاً
وَقُلتُ تَزَحزَح لا تَكونَنَّ حائِنا
وَهَزَثتُ مَشغوفَ النَجاءِ وَراعَني
أَناسٌ بِفَيفانٍ فَمِزتُ القَرائِنا
فَأَدبَرتُ لا يَنجو نَجائِيَ نِقنِقٌ
يُبادِرُ فَرخَيهِ شَمالاً وَداجِنا
مِنَ الحُصِّ هُزروفٌ يَطيرُ عِفائُهُ
إِذا اِستَدرَجَ الفَيفا وَمَدَّ المَغابِنا
أَزُجُّ زَلوجٌ هِرزِفِيٌّ زُفازِفٌ
هَزِفٌّ يَبُذُّ النَجِياتِ الصَوافِنا
فَزَحزَحتُ عَنهُم أَو تَجِئني مَنِيَّتي
بِغَبراءَ أَو عَرفاءَ تَغذو الدَفائِنا
كَأَنّي أَراها المَوتَ لا دَرَّ دَرُّها
إِذا أَمكَنَت أَنيابَها وَالبَراثِنا
وَقالَت لِأُخرى خَلفَها وَبَناتُها
حُتوفٌ تُنَقّي مُخَّ مَن كانَ واهِنا
أَخاليجُ وُرّادٌ عَلى ذي مَحافِلٍ
إِذا نَزَعوا مَدّوا الدِلاءَ الشَواطِنا
قصائد مختارة
أحب النبي المصطفى وابن عمه
ابن جبير الشاطبي أحب النبي المصطفى وابنَ عمه علياً وسبطيه وفاطمة الزهرا
هذيان ملعون بين شفير الغربة
عبد الوهاب لاتينوس يا الله! كل الشباب يحلمون بالإسراء إلى ملكوتكَ في ليلةِ الفضيلةِ ، إذ يلقون آمانيهم في سلةِ
هاك رعاك الله محبوبـة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً لَها فُوَيقَ القلبِ مِنّي مُقام
ألم المسيح ردائي
فواغي القاسمي أفنيت عمرا ً مثقلا بشقائي قدر تعلق مبحراً بفضائي!
لو رأيت الغرام يبلغ عذرا
الشريف الرضي لَو رَأَيتُ الغَرامَ يَبلُغُ عُذرا قُلتُ حُزناً وَلَم أَقُل لَكَ صَبرا
يا ابن الدوامي الذي هو عصمة
سبط ابن التعاويذي يا اِبنَ الدَوامِيِّ الَّذي هُوَ عِصمَةٌ وَمُعَوَّلٌ لِلمُرتَجي وَالمُلتَجي