العودة للتصفح الطويل السريع مجزوء الوافر البسيط الخفيف الكامل
ألا إن هذا الشعر من أفخر الشعر
يوسف الأسير الحسينيألا إن هذا الشعر من أفخر الشعر
وما هو إلا كالعقود من الدر
فناظمه حر رقيق مهذب
فكان حريا أن يقوم بالتبر
إذا مر في سمع الأديب وفكره
يرى ذوقه أحلى من السكر المصري
إلى عمر الأنسي ينسب وهو في
بني عصره كالبدر في الأنجم الزهر
هو الفاضل الموصوف بالعلم والتقى
عليه من الرحمن رحمته تجري
وفي جمع ذا الديوان قد قام نجله
ففاز وحاز الشكر مع وافر الاجر
فإن اعتناء المرء في نشر ما أتى
أبوه به في الخير من أعظم البر
فلا زال يحيا ذكر والده به
ودام لنفع الناس في أطول العمر
قصائد مختارة
رمتني الليالي من مصابك يا أخي
سبط ابن التعاويذي رَمَتني اللَيالي مِن مُصابِكَ يا أَخي بِقاصِمَةٍ مِن رَيبِهِنَّ المُدَوِّخِ
إن جاءه مرتغبا سائل
دعبل الخزاعي إِن جاءَهُ مُرتَغِباً سائِلٌ آلَت إِلَيهِ رَغبَةُ السائِلِ
صحائفنا إشارتنا
علية بنت المهدي صَحائِفُنا إِشارَتُنا وَأَكثَرُ رُسلَنا الحَدَقُ
زمرد أورقت أغصانه دررا
أبو بكر بن القوطية زُمُرد أورقَت أغصانُهُ دُرراً فَراحَ كالرَاحةِ البيضاءِ منفَطِرا
جل والله ما دهاك وعزا
أبو الحسن الجرجاني جَلَّ واللهِ ما دهاك وَعَزَّا فعزاءً إن الكريمَ مُعَزَّى
الدهر منا في مديحك أفصح
أبو العباس الجراوي الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ فعلامَ يُتعِبُ نفسَهُ من يمدحُ