العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل
ألا أيها القلب الذي بات خافقاً
عمر تقي الدين الرافعيأَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي باتَ خافِقاً
لَكَ اللَهُ في بَلوَاكَ لو كُنتَ تَصبِرُ
نَجَحنا بِعَونِ اللَهِ وَالنُجحُ دَأبُنا
فَلا تَخشَ إِلّا اللَهَ وَاللَهُ أَكبَرُ
وَيَمِّمْ حِمى طهَ الحَبيبِ بِوَقفَةٍ
عَلى بابِهِ تَرجو انتِصاراً فَتُنصَرُ
تَجِد سادَةً مِن آلِ وَزّانَ وَزنُهُم
بِمِلءِ السَما وَالأَرضِ أَو هُوَ أَكثَرُ
بِغابِ العَبا قاموا أُسوداً فلُذْ بِهِمْ
تَجِدهُم لَدى الهَيجا فَكُلٌّ غَضَنفَرُ
إِذا ما رَآهُم سيّدُ الكُلِّ أَقبَلوا
نَحا نَحوَ أَشبالٍ لَهُ لَيسَ يَنظُرُ
وَقامَ بِما راموهُ تَكرِمَةً لَهُم
كَما رامَ إِكرامي بِما لَيسَ يُحصَرُ
عَلى الآلِ وَالأَصحابِ أَلفُ تَحيّةٍ
مِنَ اللَهِ تُطوى لِلحَبيبِ وَتُنشَرُ
مَدى الدَهرِ ما يَمَّمتَهُم في مُهِمَّةٍ
وَقُمتَ بِحَمدِ اللَهِ لِلفَضلِ أَشكُرُ
قصائد مختارة
شربنا على الصوت القديم قديمة
ابن سينا شربنا على الصوت القديم قديمة لك قديم أول هي أول
الندى
محمد جبر الحربي قَصِيدَةٌ حِجَازِيَّة لعطرِ حبيبِنا طلال مَدَّاح
وعبد يغوث تحجل الطير حوله
لبيد بن ربيعة وَعَبدُ يَغوثٍ تَحجُلُ الطَيرُ حَولَهُ وَقَد ثَلَّ عَرشيهِ الحُسامُ المُذَكَّرُ
على مهل
ممدوح عدوان على عجلِ سأخلع كل أقنعتي على عجلِ
ما للسرى دعت الركاب حثيثها
ابن فركون ما للسُّرَى دعَتِ الرّكابُ حثيثَها حيثُ الصَّبا قد نازَعَتْكَ حَديثَها
صنعاء تحت قصف المجاعة
عبد العزيز المقالح أمقبُرة ٌ هذهِ أم مدينة؟