العودة للتصفح المتقارب البسيط الطويل المنسرح مشطور الرجز
أكرم به شاعرا في الشام قد ظهرا
وردة اليازجيأكرم بهِ شاعراً في الشام قد ظَهَرَا
يُبدِي دقاقَ معانٍ تفتنُ الشعرا
نعمَ التجارة إذ أهديتهُ صَدَفاً
من بعد ما صاغَ لي من نظمهِ دُرَرا
جُزيا نسيم على وادي النقا سَحَرا
وَسَل عن الصحب هل تلقى لهم خَبرَا
وحيّهم عن محبٍّ لا يزالُ على
عهد المودَّة طَال البعدُ أم قصُرَا
واشرح لهم سوءَ حالي بعد فرقتهم
لعلَّهم يعطفُوا أو يُلفتوا النَظَرا
كنا وكانوا وكان الأُنسُ يجمعَنا
فصيَّر لدهر ذاكَ الجمعَ مُنتثرا
مَن لي برؤيتهِم يوماً ويسعفُني
حظي وتبلغ عيني منهمُ الوَطَرا
مضَىَ زمانُ الصفا ما كان أَقصرَهُ
وعوَّض الدهرُ عن ذاك الصَّفا كدَرَا
يا جيرة الحيِّ هل عودٌ نؤَملهُ
ويا ليالي الهنا هل ترجَعين ترَى
أَحبابنا ما أَمرَّ العيش بعدكُم
وهل يطيبُ لقلبٍ بات مُنفَطرا
فيا سَقَى الله أياماً لنا سَلفَت
كنا بانسكُم لا نعرف الضَجَرا
فكدَّر الدهرُ ذاك العيش واأسغى
من بعد ما كان فيكم زاهياً نضِرا
قصائد مختارة
ومازلت أسمع أن النفوس
محمود الوراق وَمازِلتُ أَسمَعُ أَنَّ النُفوسَ مَصارِعُها بَينَ أَيدي الطَمَع
أقول للقوم إذ طاح اللجاج بهم
أحمد محرم أقول للقوم إذ طاح اللَّجاجُ بهم لا تطلبوا حكماً ميثاقُنا الحَكَم
أوتار
إباء إسماعيل شهيد ______
جزى الله عنا مالك الرق كاسمه
صفي الدين الحلي جَزى اللَهُ عَنّا مالِكَ الرِقِّ كَاِسمِهِ فَلَولا اِسمُهُ ما كُنتُ في الخَلقِ أُعرَفُ
لو زعمت نفسي الرشاد لها
أبو العلاء المعري لَو زَعَمَت نَفسِيَ الرَشادَ لَها حِلفاً لَكَذَّبتُها بِمَزعَمِها
سفينة لم تعتمل بنجر
بديع الزمان الهمذاني سفينة لم تعتمل بنجر ولم يجب فبها عظيم أجر