العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف أحذ الكامل الكامل البسيط
أكثرت قتل بني بكر بربهم
عدي بن ربيعةأَكثَرتُ قَتلَ بَني بَكرٍ بِرَبِّهِمِ
حَتّى بَكَيتُ وَما يَبكي لَهُم أَحَدُ
آلَيتُ بِاللَهِ لا أَرضى بِقَتلِهِم
حَتّى أُبَهرِجَ بَكراً أَينَما وُجِدوا
قصائد مختارة
العيد عاد بما تشاء بشيرا
إسماعيل صبري العيدُ عاد بِما تَشاء بَشيرا وَالسَعدُ ظَلَّ له عُلاكَ سَميرا
وشاد تغنى فوق كرسي قده
شهاب الدين الخلوف وَشَادٍ تَغَنَّى فَوْقَ كُرْسِيّ قَدّهِ تَبَارَكَ مَنْ قَدْ صَاغَهُ آيَةَ الكُرْسِي
ومديد الخطى كأنك منه
ابن حمديس ومديدِ الخطى كأنّكَ منه تضعُ اللّبْدَ فوق تيّارِ سَيْلِ
نوب الزمان عجيبة الأمر
تميم الفاطمي نُوَبُ الزمان عجيبة الأمرِ فاصِرف ملامك عن شَبا الدهِر
وصل الكتاب فكدت من فرج به
ظافر الحداد وصل الكتابُ فكدتُ من فرجٍ به أوهِى يمينَ رسوله تَقْبيلا
وناطق بلسان لا ضمير له
سعيد بن حميد وناطقٌ بلسانٍ لا ضميرَ لهُ كأنّهُ فخذٌ نيطتْ إلى قدمِ