العودة للتصفح المديد الطويل الطويل الرمل الطويل السريع
أقول وعين الدمع نصب عيوننا
ابن خاتمة الأندلسيأقولُ وعَيْنُ الدَّمع نصْبُ عُيونِنا
ولاحَ لِبُستانِ الوزارِة جانِبُ
أهذي سَماءٌ أمْ بِناءٌ سَما بهِ
كواكبُ غضَّتْ عن سَناها الكواكبُ
تناظرتِ الأشكالُ منهُ تَقابلاً
على السَّعد وُسْطى عِقْدِه والحبائبُ
وقد جَرَتِ الأمواهُ فيهِ مَجرَّةً
مذانِبُها شُهْبٌ لَهُنَّ ذوائبُ
وأشْرَفَ من علياه بَهْوٌ تَحفُّه
شماسِيْ زُجاجٍ وشْيُها مُتَناسبُ
يُطلُّ على ماءٍ به الآسُ دائراً
كما افْتَرَّ ثَغرٌ أو كما اخضرَّ شاربُ
هنالكَ ما شاءَ العُلا مِنْ جَلالةٍ
بها يَزْدَهي بُستانُها والمَراتبُ
قصائد مختارة
أيها الشامت المعير بالشيب
عدي بن زيد أَيُّهَا الشَّامِتُ المُعَيِّرُ بِالشَّي بِ أَقِلَّن بِالشَّبابِ أفتخِارا
إذا اعتكرت ظلماء ليل ونومت
أبو جلدة اليشكري إذا اعتكرت ظلماء ليلٍ ونوّمت عيونُ رجالٍ واستلذوا المضاجِعا
ومن طلب الأعداء بالمال والظبى
الببغاء وَمَن طَلَبَ الأَعداءَ بِالمالِ وَالظُبى وَبِالسَعدِ لَم يَبعُد عَلَيهِ مُرامُ
إفاقة
أحلام الحسن كم هممْنا نحوَ دربِ السّيّئاتِ وابتعدنا عن دروب الطّيباتِ
فداء لمن أهواه روحي فهل ترى
جبران خليل جبران فِدَاءٌ لِمَنْ أَهْوَاهُ روحِي فَهَلْ تَرَى يقَاسِمُنِي ذَاكَ الْهَوَى وَيغَادِي
يا من أعار الليث حسن اللقا
ابن الوردي يا منْ أعارَ الليثَ حسنَ اللقا وَكَمْ أعارَ السُّحُبَ الهطْلا