العودة للتصفح الرجز أحذ الكامل
أقول ودمعي يستهل ويسفح
مروان الطليقأَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُ
وَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح
دَعوني من الصبر الجَميل فَإِنَّني
رأَيت جَميلَ الصَبر في الحب يَقبح
لَقَد هَيّج الأَضحى لِنَفسي جوى أَسى
كريهُ المَنايا منه للنفس أَروح
كأَنَّ بِعَيني حَلقَ كل ذَبيحَةٍ
به وَبِصَدري قَلبها حين تَذبحُ
فَيالَيتَ شعري هَل لمولاي عَطفة
يداوي بها مني فؤادٌ مُجرَّح
يحنُّ إِلى البدر الَّذي فَوقَ خَدِّه
مَكان سوادِ البدر وَردٌ مفتَّح
تقنَّع بَدرُ التمِّ عند طلوعِه
مَخافةَ أَن يَسري إِلَيهِ فَيُفضَح
فَقُلتُ له يا بَدرُ أَسفِر فَقد عدا
عليه رَقيبُ للعدا لَيسَ يبرح
لعمري لذاكَ البَدرُ أَجمَلُ منظَراً
وَأَحسَنُ من بدر التَمام وَأَملح
قصائد مختارة
مرثاة الألوان
سالم أبو جمهور القبيسي يا عُشَّاقَ اللَّونِ الأزرقْ البَحرُ يَموتْ
يا حزر أشبه منطقي وأجلاد
جرير يا حَزرَ أَشبِه مَنطِقي وَأَجلاد وَكَرَياني الأَمرَ بَعدَ الإيراد
إلى أرنست همنجواي
عبد الوهاب البياتي في أسبانيا الموت في مدريدْ
هز الحبيب مجرد المطل
الشريف العقيلي هَزَّ الحَبيبُ مُجَرَّدَ المَطلِ فَعَلِمتُ أَنَّ مُرادَهُ قَتلي
على ذاكرة الضؤ
معز بخيت رأيت الصمت في عينيك ِ قد شدته أقواسي
ما باله بيننا يقوى تمطقه
شاعر الحمراء ما بالُهُ بينَنا يَقوَى تَمَطُّقُه ومَا احتَسَى خمرةً في الفعلِ يَحكِيها