العودة للتصفح البسيط البسيط الوافر الرمل
أقول له والرمح يأطر متنه
خفاف بن ندبة السلميأَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ
تَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكا
وَقَفتُ لَهُ عَلوى وَقَد خامَ صُحبَتي
لأ بنِيَ مَجداً أَو لأ ثَأرَ هالِكا
لَدُن ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حينَ رَأَيتهُم
سِراعاً عَلى خَيلِ تَؤُمُّ المَسالِكا
فَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ بَينَهُم
شَريحَينِ شَتّى طالِباً وَمُواشِكا
تَيَمَّمتُ كَبشَ القَومِ حَتّى عَرَفتُهُ
وَجانَبتُ شبّانَ الرَجالِ الصَعالِكا
فَإِن تَكُ خَيلي قَد أُصيبَ صَميمُها
فَعَمداً عَلى عَينٍ تَيَمَّمتُ مالِكا
فَجادَت لَهُ يُمنى يَدَيَّ بِطَعنَةٍ
كَسَت مَتنَهُ مِن أَسوَدِ اللَونِ حالِكا
فَخَرَّ صَريعاً وَاِنتَقَذنا جَوادَهُ
وَحالَفَ بَعدَ الأَهلِ صُمّاً دَكادِكا
أَنا الفارِسُ الحامي الحَقيقَةَ وَالَّذي
بِهِ أُدرِكُ الأَبطالَ قدماً كَذَلِكا
فَإِن يَنجُ مِنها هاشِمٌ فَبِطَعنَةٍ
كَسَتهُ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ صائِكا
قصائد مختارة
ترنيمة قلب
حسن عبدالله القرشي رقرقي لي الحب أنفاسا من الشغر النضير تسكب النشوة والفرحة في قلبي الكبير
النسر الغريق
ناصر ثابت 1 تمشي وحيداً في الشوارع تحتَ زخاتِ المطرْ
قد كنت ممن يميز الليل يعرفه
المفتي عبداللطيف فتح الله قَد كُنتُ مِمَّن يَميزُ اللَّيلَ يَعرفهُ مِنَ النَّهارِ بِلا شَكٍّ ولا رِيَبِ
العز والنشب المجموع بينهما
الحيص بيص العِزُّ والنَّشَبُ المجموعُ بينهما تَبايُنٌ ولو أنَّ المَرْءَ سُلْطانُ
وكم باب فتحت بغير حق
عمارة بن عقيل وكم بابِ فتحت بغير حق وكم مال أكلت بغير حل
شام برقا راعه مبتسما
عبد الغفار الأخرس شامَ برقاً راعَهُ مُبْتَسماً عن يَمين الجَزْع شرقيّ الحمى