العودة للتصفح البسيط الطويل المتقارب الرجز البسيط
أقول له والرمح يأطر متنه
خفاف بن ندبة السلميأَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ
تَأَمَّلَ خُفافاً أَنَّني أَنا ذَلِكا
وَقَفتُ لَهُ عَلوى وَقَد خامَ صُحبَتي
لأ بنِيَ مَجداً أَو لأ ثَأرَ هالِكا
لَدُن ذَرَّ قَرنُ الشَمسِ حينَ رَأَيتهُم
سِراعاً عَلى خَيلِ تَؤُمُّ المَسالِكا
فَلَمّا رَأَيتُ القَومَ لا وُدَّ بَينَهُم
شَريحَينِ شَتّى طالِباً وَمُواشِكا
تَيَمَّمتُ كَبشَ القَومِ حَتّى عَرَفتُهُ
وَجانَبتُ شبّانَ الرَجالِ الصَعالِكا
فَإِن تَكُ خَيلي قَد أُصيبَ صَميمُها
فَعَمداً عَلى عَينٍ تَيَمَّمتُ مالِكا
فَجادَت لَهُ يُمنى يَدَيَّ بِطَعنَةٍ
كَسَت مَتنَهُ مِن أَسوَدِ اللَونِ حالِكا
فَخَرَّ صَريعاً وَاِنتَقَذنا جَوادَهُ
وَحالَفَ بَعدَ الأَهلِ صُمّاً دَكادِكا
أَنا الفارِسُ الحامي الحَقيقَةَ وَالَّذي
بِهِ أُدرِكُ الأَبطالَ قدماً كَذَلِكا
فَإِن يَنجُ مِنها هاشِمٌ فَبِطَعنَةٍ
كَسَتهُ نَجيعاً مِن دَمِ الجَوفِ صائِكا
قصائد مختارة
توارى محيا الشمس منك بحاجب
عبد المحسن الحويزي توارى محيا الشمس منك بحاجب حياء وخوف الفتك من قوس حاجب
ويا إمام الهدى يا من شغفت به
عمر تقي الدين الرافعي وَيا إِمامَ الهُدى يا مَن شُغِفتُ بِهِ أَرجو هُداكَ فَجُد في جَمعِ أَشتاتِ
لقد راعني بدر الدجى بصدوده
الميكالي لَقَد راعَني بِدرُ الدُجى بِصدودِهِ وَوَكَّلَ أَجفاني برعيِ كَواكِبِهِ
وبدر السعادة لما استهل
عبد الله الخضري وبدر السعادة لما استهل فنجم النحوسة وشكا أفل
إني صبحت حمل بن كوز
جران العود النمري إِنّي صَبَحتُ حَمَلَ بنِ كوزِ عُلالَةً في وَكَرى أَبوزِ
يا نازحا وضمير القلب مثواه
ابن زيدون يا نازِحاً وَضَميرُ القَلبِ مَثواهُ أَنسَتكَ دُنياكَ عَبداً أَنتَ مَولاهُ