العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الوافر
أقول لنفسي وهي تأبى تجلدا
حسن حسني الطويرانيأَقول لنفسي وَهِيَ تَأبى تجلداً
عَزاءً عَلى غَيظي حَسودٍ وَعُذَّلِ
وَقَد هاجَني من بعد سلوايَ وَقفةٌ
بَكيتُ لَها ما بين رَوضٍ وَمَنزل
فَكفكفتُ غَربي عِندَ مَشرق أَوجهٍ
وَأَوقفتُ رحلي بعد طُولِ الترحل
وَعاودني من بعدهم كلُّ عائدٍ
وَغال فؤادي حينَ ما حلّ كلكلي
إِلى كَم وَلي في كُل يَوم أَحبةٌ
أَودّعهم رَغماً فَماذا مؤمّلي
أَما للهوى حدّ إليه فينتهي
وَما للنوى من غاية لي فتنجلي
فَقَدْ فَقدَ الصَبرَ الجَميلَ وَحزمَه
فؤادي وَما أَغنى لَديهم تبتلي
كَأَنّ النَوى حتمٌ عَلى كُل معشرٍ
فَما تجمع الأَيام إِلا لتَبتلي
وَها أَربعا من بعد عشرين حجةً
قضيتُ وَحالي عبرةُ المتأمّل
قَضيتُ قَصيراً من زَمان شَبيبةٍ
وَأَمريَ أَضحى في صَريحٍ مطوّل
قصائد مختارة
حفظت لك العهد القديم لأنني
خليل شيبوب حفظتُ لكِ العهدَ القديم لأنني أرى أن شر الناس من ينقض العهدا
زها زمنا روض الشبيبة مونقا
عبد المحسن الحويزي زها زمنا روض الشبيبة مونقا وقد جف عودا بعدما كان مورقا
اعترافات مؤجّلة لعنترة العبسيّ
محمد خضير الليلُ توأَمنيْ فَأمْسَى صاحِبيْ ثمَّ افْتَرقنـا كاهِلًا يَبكيْ صَبِيْ!
لحظة لقاء
فاروق شوشة كم يبقى طعم الفرحة في شفتينا ! عمرا؟
لا يخدعنك لفظ طاب ظاهره
الأحنف العكبري لا يخدعنّك لفظ طاب ظاهرهُ من قائل بتّ مسروراً بظاهره
أمنك البرق أرقبه فهاجا
أبو ذؤيب الهذلي أَمِنكَ البَرقُ أَرقُبُهُ فَهاجا فِبِتُّ إِخالُهُ دُهماً خَلاجا