العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الوافر البسيط
أقول لثور وهو يحلق لمتي
يزيد بن الطثريةأَقولُ لِثَورٍ وَهوَ يَحلِقُ لُمَّتي
بِعَقفاءِ مَردودٌ عَلَيها نِصابُها
تَرَفَّق بِها يا ثَورُ لَيسَ ثَوابُها
بِهَذا وَلَكِن غَيرُ هَذا ثَوابُها
أَلا رُبَّما يا ثَورُ قَد غَلَّ وَسطَها
أَنامِلُ رَخصاتٌ حَديثٌ خِضابُها
وَتَسلُكُ مَدرى العاجِ في مُدلَهِمَّةٍ
إِذا لَم تُفَرَّج ماتَ غَمّاً صُؤابُها
فَراحَ بِها ثَورٌ تَرِفُّ كَأَنَّها
سَلاسِلُ دَرعٍ لينُها وَاِنسِكابُها
خُدارِيَّةٌ كَالشُريَةِ الفَردِ جادَها
مِنَ الصَيفِ أَنواءٌ مَطيرٌ سَحابُها
فَأَصبَحَ رَأسي كَالصَخيرَةِ أَشرَفَت
عَلَيها عُقابٌ ثُمَّ طارَت عُقابُها
قصائد مختارة
أغنية للشتاء
صلاح عبدالصبور ينبئني شتاء هذا العام أنني أموت وحدي
الشاعرية بين البؤس والنعيم
محمد مهدي الجواهري جَهِلْتُ ، أحظُّ المرءِ بالسعي يُقْتَنَى أم الحظُّ سرٌّ حَجَّبتْهُ المقادرُ
وليل تكاد الكف تلمس جلده
تامر الملاط وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ تَرامَت بِهِ الظلماءُ سُدلاً عَلى سُدلِ
يريك التباشير التي قد تألقت
ابن فركون يُريكَ التّباشيرَ التي قد تألّقَتْ فَراقَ من الوجْهِ الأغرِّ وضوحُ
ولما ذر بدر سما المعالي
حنا الأسعد ولمّا ذرَّ بدر سما المعالي وعمَّ ذوي العُلا الفرحُ الجزيلُ
قلب المحب بنار الشوق يحترق
الأحنف العكبري قلب المحبّ بنارِ الشوق يحترقُ وفي جوانحه من وجده قلق