العودة للتصفح الخفيف البسيط الكامل الوافر البسيط
أقلي فقلب الصب يصدعه الذكر
أبو الفضل الوليدأقلِّي فقَلبُ الصبِّ يَصدَعُهُ الذكرُ
ففي الحبِّ طالُ الحزنُ أو قصرَ العمرُ
ألستِ تريني أصفرَ الوجهِ ناحلاً
كمن باتَ في الأغلالِ يُسقِمُهُ الأسر
نعم إنَّ لي غلّاً من اليأسِ والهوى
وذا وَلدٌ ممّا يوَلِّدُهُ العَصر
أرى العصرَ رملاً فوقهُ الآلُ لامعٌ
ولا شجرٌ للظلِّ فيهِ ولا نضر
فكم فتحت حسناءُ ثغراً وذبَّلت
جفوناً لتُغريني فما افترَّ لي ثغر
ولما رأت ذاكَ الجمودَ تنفَّسَت
وقالت وقلبي في مياهِ الهوى صَخر
ألستَ بإنسانٍ فما الحُسنُ قادراً
عَليكَ وما العينانِ حَشوهُما سِحر
وما لكَ إلا سبعُ عشرةَ حجَّةً
فقلتُ لها قد شابتِ النفسُ لا الشَّعر
فبينَ ضُلوعي همَّةٌ علويَّةٌ
تجيشُ وتغلي مثلما غلتِ القدر
ولم تعلمي ما فيَّ من طمعٍ ومن
عواطفَ تحكيها العواصفُ والبَحر
وإني أرى ما لا ترَينَ ولا يرى
سوايَ فدُوني لا حِجابٌ ولا سِتر
فقالت نعم هذا صحيحٌ وإنّما
أرى سعةً في الحبِّ إن يضقِ الصَّدر
فربَّ سلوّ من حنوّ ونِعمةٍ
على بسمةٍ تأتي وقد غلبَ الدَّهر
ألستَ ترى شعري بدرٍّ مُرَصَّعاً
كما رصَّعَت سدلَ الدُّجى الأنجُمُ الزهر
وما شفَتي الحمراءُ إلا كوردةٍ
عليها من الأسنانِ يَنتَثِرُ القطر
وعينايَ حبّاً فيهما الماءُ واللَّظى
فمن مَدمَعي طلٌّ ومن نفسي جمر
فقلتُ وقد هاجت جميعُ جوارحي
تعالي إلى صَدري فقد خانني الصَّبر
لئن كان هذا الحبُّ فالعيشُ طيِّبٌ
ألا ليتَ هذا الليلَ ليسَ له فجر
قصائد مختارة
أما ترى الرعد بكى فاشتكى
تميم الفاطمي أَما تَرَى الرعدَ بكَى فاشْتَكَى والبرق قد أومض فاستضحكا
افتقاد شيء تافه
ليث الصندوق أذكرُ أني كنتُ قديماً أملك رأساً وبه عينان كشاشاتِ التلفاز تبثان خفايا جسدي
لو يعرف الناس قدر العلم لاتجهوا
اسماعيل سري الدهشان لو يعرف الناس قدر العلم لاتجهوا لأهله يطلبون الدين وامتثلوا
باعوا المخلد بالحطام الفاني
جبران خليل جبران بَاعُوا المخلد بِالحُطَامِ الْفَانِي وَشَرَيْتَ بِالأَغْلَى مِنَ الأَثْمَانِ
هنيئا يا مليك لك الشفاء
نبوية موسى هنيئاً يا مليك لك الشفاءُ فأنتَ لِرُكننا الواهي رجاءُ
احل وامرر معا ولن تارة واخشن
ديك الجن اُحْلُ وامْرُرْ مَعاً ولِنْ تارةً واخْ شُنْ وَرِشْ أَنْتَ وانْتَدِبْ للمَعالي