العودة للتصفح منهوك المنسرح الطويل الكامل مخلع البسيط الطويل المجتث
أقسمت لا جزت الكمال مودة
العماد الأصبهانيأَقسمتُ لا جُزْتُ الكمالَ مودَّةً
إنَّ الذي جازَ الكمال لناقصُ
أَختصُّهُ بالودِّ من دونِ الورى
فله عليهم ميزةٌ وخَصائصُ
صدَقَتْ عقيدتُهُ وعُقدةُ صدقهِ
لمّا تُحَلَّ وسِرُّهُ لي خالصُ
عَزَّ الصديقُ فإنْ قَنَصْتَ صداقةً
صُنْها فإنَّ الأَصدقاءَ قنائصُ
تَفْدِيكَ أَشخاصٌ وجوهُ ودادهم
سَفَرَتْ وأَحداقُ الحقودِ شَواخصُ
هجّرْتُ في ظلِّ السُّكونِ إليهمُ
في الحادثاتِ وكلُّ ظِلٍ قالصُ
أَقرضتهم حُسنَى فجاوزني بها
سوأَى وكلٌّ قارضٌ أو قارصُ
كالماءِ بانَ الظلُّ معكوساً به
فبدتْ مكانَ الرُّوسِ منه أَخامِصُ
قل للثّعالبِ لا تَغُركِ خلوةٌ
في الغابِ لمّا غاب عنه فُرافصُ
سيعودُ في طلبِ الفرائسِ ضيغمٌ
ذو سطوةٍ وستقشعرُّ فرائصُ
كلٌّ لعَقْدِ يمينه لي ناكثٌ
كلٌّ على عَقبِ المودَّةِ ناكص
ولهم عقائدُ ملؤهنَّ حقائدٌ
عُقَدُ النِّفاقِ كأنهنَّ عقائصُ
فرعُ المَعيبِ الأصلِ يحكي أصلَهُ
وله مَعايبُ مثلهُ ونقائصُ
جَهْمٌ مُحيّاه خبيثٌ عِرضُه
لؤماً وعارِصهُ جَهامٌ ناشصُ
أَنتَ الذي أَنجدتَني بنصيحةٍ
إذ صَرْفُ دهري عارقٌ لي واهصُ
ما خبتُ حينَ فحصتُ عن مكنونهِ
ظنّاً ألا إنَّ الصّديقَ لفاحصُ
وأَفاضَ لي سَجْلاً رِشاءُ وفائهِ
كرماً وأَرشيةُ الجميعِ موالصُ
كم غصتُ حتى حزتُ ودَّكَ أَبحراً
ولربّما حازَ اليتيمةَ غائصُ
سأزُمُّ نحوكَ للِّقاءِ قلائصاً
يا خيرَ من زُمّتْ إليه قلائصُ
قصائد مختارة
قد ضاع فيك صبري
الراضي بالله قَدْ ضاعَ فيكَ صَبْرِي يا راغِباً فِي الغَدْرِ
لو كنت أبكي للحمول لشاقني
سلامة بن جندل لو كُنتُ أَبكي لِلحُمول لشاقَني لليلى ،بأعلى الوادِ الواديينِ حمولُ
جمعت أمور الدين بعد تزيل
البحتري جُمِعَت أُمورُ الدينِ بَعدَ تَزَيُّلِ بِالقائِمِ المُستَخلِفِ المُتَوَكِّلِ
يا من جفاني بغير ذنب
ابن مليك الحموي يا من جفاني بغير ذنب حسبي منك الصدود حسبي
ألا ليت شعري كيف أشكر بعض ما
ابن هندو ألا ليتَ شعري كيف أشكُرُ بعض ما تطوَّقتُ مِن مَنِّ الحَمَامِ الُمطَوَّقِ
يا أكمل الناس طراً
إبراهيم اليزيدي يا أكمل الناس طراً وأظرف الفتيان