العودة للتصفح المجتث الطويل الكامل الوافر الوافر
أغنى أبا الفتح ما قد كان يأمله
يحيى الغزالأَغنى أَبا الفَتحِ ما قَد كانَ يَأمَلُهُ
مِنَ التَصانُعِ وَالتَشريفِ لِلدورِ
وَكُلُّ عَرصٍ وَقَرضٍ كانَ يَجمَعُهُ
حَفيرَةٌ حُفِرَت بَينَ المَقابيرِ
لَم يَألُها القَومُ تَضييقاً وَلا وَقَعَت
فيها الكَرازينُ إِلّا بِعدَ تَقديرِ
فَصارَ فيها كَأَشقى العالَمينَ وَإِن
لَفّوهُ بِالنَفحِ في مِسكٍ وَكافورِ
ما العَرفُ لَو أَخبَرونا بَعدَ ثالِثَةٍ
إِلّا كَعَرفِ سَوّاهُ في المَناخيرِ
وَكانَ أَزمَعَ شَيئاً لَم تَكُن سَبَقَت
بِهِ مِنَ اللَهِ أَحكامُ المَقاديرِ
إِذا أَرادَ الإِلَهُ الشَيءَ كَوَّنَهُ
فَلَن يَضُرَّكَ فيهِ سوءُ تَدبيرِ
قصائد مختارة
السعد بالوعد تنطال
محمد عثمان جلال السَعد بِالوَعد تَنطال ما هُوَ بِكُتر المَساعي
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
الفرزدق إِذا كُنتَ مَلهوفاً أَصابَتكَ نَكبَةٌ فَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِ
يممت من علياك خير ميمم
ابن خفاجه يَمَّمتُ مِن عَلياكَ خَيرَ مُيَمِّمٍ وَحَلَلتُ مِن مَغناكَ دارَ مُخَيَّمِ
وفرق ما جمعت ولو كثيرا
محمد ولد ابن ولد أحميدا وَفَرِّق مَا جمعتَ ولو كثيراً على الجيرانِ من إبل وشَاءِ
فمن كأس تطوف بها سقاة
شاعر الحمراء فَمِن كأسٍ تطوفُ بها سُقَاةٌ ومِن سَاقٍ تَطوفُ بِه كؤُوسُ
أقول لصاحبي ومثل ما بي
عمر بن أبي ربيعة أَقولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بي شَكاهُ المَرءُ ذو الوَجدِ الأَليمِ