العودة للتصفح الكامل الكامل الخفيف المجتث الكامل
أترى الصبا خطرت بوادي المنحنى
محمود سامي الباروديأَتُرَى الصِّبَا خَطَرَتْ بِوَادِي الْمُنْحَنَى
فَجَنَتْ عَبِيرَ الْمِسْكِ مِنْ ذَاكَ الْجَنَى
مَرَّتْ بِنَا طَفَلَ الْعَشِيِّ فَمَا دَرَى
أَحَدٌ بِسِرِّ ضَمِيرِهَا إِلَّا أَنَا
وَتَحَمَّلَتْ سِرَّ الْهَوَى فَتَرَدَّدَتْ
بِرَسَائِلِ الأَشْوَاقِ فِيمَا بَيْنَنَا
عَبِقَتْ غَلائِلُهَا بِنَشْرِ عَرَارَةٍ
بَدَوِيَّةٍ بِسِوَى الأَنَامِلِ تُجْتَنَى
تَحْمِي مَنَابِتَهَا قَسَاوِرُ غَارَةٍ
يَجِدُونَ صَعْبَ الْمَوْتِ خَطْبَاً هَيِّنا
مِنْ كُلِّ مُشْتَمِلٍ بِشُعْلَةِ صَارِمٍ
أَمْضَى مِنَ الأَجَلِ الْوَحِيِّ إِذَا دَنَا
وَبِمَسْقَطِ الْعَلَمَيْنِ جُؤْذُرُ كِلَّةٍ
يُصْمِي بِنَظْرَتِهِ الأُسُودَ إِذَا رَنَا
صَنَعَ الْوُشَاةُ لَهُ حَدِيثاً كَاذِباً
فَقَسَا عَلَيَّ وَكَانَ سَهْلاً لَيِّنَا
مَاذَا عَلَيْهِ وَلا أُرِيدُ مَلامَةً
لَوْ جَادَ مَعْهَا بِالتَّحِيَّةِ أَوْ كَنَى
إِنِّي لأَقْنَعُ مِنْ هَوَاهُ بِنَظْرَةٍ
تُرْوِي الْغَلِيلَ مِنَ الصَّدَى لَوْ أَمْكَنَا
أَخْنَى عَلَيَّ مَعَ الزَّمَانِ وَلَيْتَهُ
لَمَّا أَسَاءَ الدَّهْرُ صُنْعَاً أَحْسَنَا
وَرَأَى الْمَشِيبَ تَلَوَّنَتْ أَلْوَانُهُ
فِي عَارِضَيَّ مِنَ الأَسَى فَتَلَوَّنَا
وَالْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا رَهِينُ حَوَادِثٍ
تُودِي بِجِدَّتِهِ وَتُلْبِسُهُ الضَّنَى
لَيْتَ الْمَشِيبَ تَأَخَّرَتْ أَيَّامُهُ
حَتَّى أَفُوزَ مِنَ الشَّبِيبَةِ بِالْمُنَى
قصائد مختارة
ليل الشجن
عزيز التوم فى ليل الشجن والشوق سألت عليك وناديتك
أغشى الطريق بقبتي ورواقها
إبراهيم بن هرمة أَغشى الطَريقَ بِقُبَّتي وَرواقِها وَأَحلُّ في قُلَلِ الرُبا وَأُقيمُ
ما للعلى عتب على الأيام
ابن المُقري ما للعلى عتبٌ على الأيامِ ولهابكم هذا المحلُّ السامي
أسرعت من حنانها تطفئ النار
أحمد الكاشف أسرعت من حنانها تطفئُ النا ر فألهت عن الحريق الأناما
للّه أي حسام
يعقوب التبريزي للّه أي حسام للدين في الترب يغمد
هدم الأنام وجئت انت تشيد
مصطفى صادق الرافعي هدَم الأنامُ وجئت انت تشيدُ فانهض الى محراب دهرك يقتدوا