العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الرمل المنسرح الرمل الطويل
أغـار من الأشياء التي
أحلام مستغانميأغار من الأشياء التي
يصنع حضوركَ عيدها كلّ يوم
لأنها على بساطتها
تملك حقّ مُقاربتك
وعلى قرابتي بك
لا أملك سوى حقّ اشتياقك
ما نفع عيد
لا ينفضح فيه الحبُّ بكَ
أخاف وشاية فتنتك
بجبن أُنثى لن أُعايدك
أُفضّل مكر الاحتفاء بأشيائك
سأكتفي بمعايدة مكتبك
مقعد سيارتك
طاولة سفرتك
مناشف حمّامك
شفرة حلاقتك
أريكة صالونك
منفضة تركت عليها رماد غليونك
ربطة عنق خلعتها لتوّك
قميص معلّق على مشجب تردّدك
صابونة مازالت عليها رغوة استحمامك
فنجان ارتشفت فيه قهوتك الصباحيّة
بجبن انثى لن أعاديك
أفضل مكر الاحتفاء بأشيائك
سأكتفي بمعايدة مكتبك
مقعد سيارتك
طاولة سفرتك
مناشف حمامك
شفرة حلاقتك
أريكة صالونك
منفضة تركت عليها رماد غليونك
ربطة عنق خلعتها لتوك
قميص معلق على مشجب ترددك
صابونة ما زالت عليها رغوة استحمامك
فنجان ارتشفت منه قهوتك الصباحية
جرائد مثنية صفحاتها حسب اهتمامك
حذاء انتعلته يوما لعشائنا الأول
منك لا أتوقّع منك بطاقة
مثلك لا يكتب لي بل يكتبني
ابعث لي إذن عباءتك
ابعث لي صوتك
خبث ابتسامتك
مكيدة رائحتك
عساها تنوب عنك
انتهى العام مرتين
الثانية لأنك لن تحضر
ناب عنك حزن يُبالغ في الفرح
غياب يُزايد ضوءاً على الحاضرين
كلّ نهاية سنة
يعقد الفرح قرانه على الشتاء
يختبرني العيد بغيابك
أمازلت حزنا انهمر
كلّما لحظة ميلاد السنة
تراشق عشّاق العالم
بالوعود والقبل
لا تهتم
لم يحدث أن تخلفت شفتاك عن مواعدتي
ما من عيد الا وكنت هنا
واشتعل العام بقبلات لم نتبادلها
قصائد مختارة
إنا لأهل تقى وأهل عفاف
الشريف العقيلي إِنّا لأَهلُ تُقىً وَأَهلُ عَفافِ وَجَلالَةٍ جَلَّت عَنِ الأَوصافِ
يا شادناً لو لم تكن
بديع الزمان الهمذاني يا شادناً لو لم تكن شفتاه للأسنان ذيلا
أنا مفتاح الملاهي والطرب
ظافر الحداد أنا مفتاحُ المَلاهِي والطربْ هيئتي ظَرْفٌ وأحوالي عَجَب
قل للوزير الذي مناقبه
البحتري قُل لِلوَزيرِ الَّذي مَناقِبُهُ شائِعَةٌ في الأَنامِ مُشتَهِرَه
عشت قطب الدين هطال الندى
الحيص بيص عِشْتَ قُطب الدين هطَّال النَّدى باذِلَ المَعْروفِ مَنَّاعَ الحِمى
وظبية حسن تيمتني بحبها
بطرس كرامة وظبية حسنٍ تيمتني بحبها وزاد التهابي عجبها ودلالها