العودة للتصفح مجزوء الرمل مجزوء الرمل السريع الطويل الطويل
أعيني جودا بالدموع تأسفا
عبد الكريم الفكونأعيني جودا بالدموع تأسفا
لصب نحيل الجسم زايله عقل
لدا غصني لفح من الحب فانمحت
محاسن وجه ذاب إذ بقي الشكل
أذاعت شهور الوجد كامن دفقه
فأضحى المحيا كاسفا ضاء من قبل
هللت لنيران النوائس أضلع
فيا ليت كان الوصل وانتظم الشمل
يبيت من الأشواق قلبي معذبا
كملدوغ رقط أو تناصله النبل
بناظر عيني لاح ساطع نوره
على روضة الخضراء حيث بدا الوصل
حوت قبة لم يخلق الله مثلها
ولا شابهته الأنبياء ولا الرسل
قباب بها مسك يفوح لنا شذا
وغرته الأنوار كلا بها تجلو
أتتك به أخبار مضت كتب بها
هواتف صدق بان من وصفها الفضل
لمولده الأسنى تدلت كواكب
وحفت به الأملاك وازدحم الحفل
مزاياه عند الوضع جاءت شهيرة
فقد حضرته العين لما انقضى الحمل
مكارمه إذ ذاك أبدت فضائلا
لذا جاء مسرورا بكحل الهدى كحل
دنت شرفا للهاشمي محمد
ملائكة تسعى بخدمته تعلو
وقد صانه الرحمان من كشف سوءة
توالد مختونا فليس له مثل
حوى الطست والإبريق أيدي ملائك
كما حوت المنديل من سندس تجلو
أزالوا من المنديل خاتم صدقه
به ختموا ظهرا فقد كمل النبل
شريف المحيا غسله قد بدا إذا
بماء من الإبريق نائله جزل
فألقوا عليه جفنة خوف أن يرى
بسبق لجد إذ تلاحظه الأهل
نزيد بأملاك له الطرف نزهت
لدى ملكوت الله والسر لم يخل
يجوبون أقطارا وقد كتبوا اسمه
على ورق الأشجار والشيم القفل
أيا نخبة لم يخلق الله مثلها
جنيت وبالأوزار ينهكني الثقل
أتيت ذليلا خائفا بابك الذي
به أمن المذعور وانقشع المحل
محلك غوث والعليل به التجا
تريح من الآلام كي يذهب الشكل
يحن طبيب للمصاب وأنت لي
طبيب ومنك الطب إذ ما بدا السؤل
نسائلك التخليص من كل عاهة
وفوز الرضا والسؤل من مبدأ يجلو
قصائد مختارة
أين أحلامي
مَحمد اسموني أين أحلامي تَرَدَّ تْ ليس عنها من مُجيبِ
أحمد الله الذي أسكننى
ابو نواس أَحمَدُ اللَهَ الَّذي أَس كَنَني دارَ الهَوانِ
أبدت لنا نقشا فقلنا لها
عبد المحسن الصوري أبدَت لنا نَقشاً فَقُلنا لَها مَن خلَطَ العاجَ بِهذا الزَّرَد
مهوى الفؤاد على ما هجت من ضرم
خليل مردم بك مهوى الفؤادِ عَلَى ما هجت من ضَرَمِ سقاك إنْ ضنَّ غيثٌ مدمع السَّدَمِ
أنا الهائم الصب الذي قاده الهوى
يزيد بن الطثرية أَنا الهائِمُ الصَبُّ الَّذي قادَهُ الهَوى إِلَيكِ فَأَمسى في حِبالِكِ مُسلِما
أهابك إجلالا وما بك قدرة
قيس بن الملوح أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ عَلَيَّ وَلَكِن مِلءُ عَينٍ حَبيبُها