العودة للتصفح الرجز البسيط مجزوء الكامل البسيط الطويل أحذ الكامل
أعيدوني لأيامي
طاهر أبو فاشايقولون لي (في مغرب العُمرِ) لا تهِنْ
فأنتَ أخو علمٍ بلوتَ اللياليا
وإلاَّ فما معنى الليالي التي خلتْ
وكيف تعودُ اليومَ منهنَّ خاليا
فقلتُ: خُذُوا علمي وكلَّ تجاربي
بيوم أرى فيه زمانَ شبابِيا
هل العيشُ إلا أنْ تعيشَ مع الصِّبا
فتيّاً، وأنْ تحيا حياتكَ خاليا
وأنَّ رفيق العمر تَسبيكَ روحُهُ
ولم أرَ مثلَ الروحِ كأساً وساقيا
فما هذه الدنيا، وقد جنحتْ بنا
سفائنُها، والدهرُ يصْخبُ عاليا؟
وما قيمةُ الأيامِ إنْ جفَّ ماؤُها!
وصوَّح غُصْنٌ كان ريَّانَ ناديا؟
تُغنّي عليه ساجعاتٌ هواتفٌ
فيُوقظْنَ فَرْخاً كان بالأمس غافيا
مضى كلُّ هذا واستباحتْ يدُ البِلى
صَباحةَ أيامي فعُدْن لياليا
وشابتْ مواجيدي وقلبيَ لم يزلْ
به خفقاتُ الواجِدين كما هيا
عزيزٌ على نفْسي حُطامُ مباهجي
ثقيلٌ عليها أنْ تجِفَّ حياتيا
وأنْ تُقْفرَ الأيامُ حول خواطري
فأحيا زماناً ليس فيه زمانيا
جديباً ولم تقحط من الوجد عَيْبتي
غريباً، ولم أبرح بأرضي مكانيا
ألا إنّما العيشُ الشبابُ فليتني
إذا ما مضى عهدُ الشبابِ مضى بيا!
أعيدوني لأيـامـــي
ورُدُّوا بـعـض أحلامي
فحَسْبي أنْ أعيش اليومَ
في أطلال أوهامي
وأنْ يتمَثَّل الماضي
أمامي مرةً أخرى
يطالعُني بأيامي
فتسْخنُ عينيَ العَبْرى
وأرسلُ دمعَ أنغامي
على نبضات آلامي
فيلْمسُ جُرْحيَ الدَّامي
أعيدُوني لأَيَّامي
قصائد مختارة
يا سعد غم الماء ورد يدهمه
ابو محمد الفقعسي يا سعد غم الماء ورد يدهمه يوم تلاقى شأوه ونعمه
وكأس نشوان فيها الشمس بازغة
ابن حمديس وكأسِ نشوانَ فيها الشمسُ بازغةٌ باتت تديمُ إلى الإصباحِ لثَمَ فَمِه
حي المنابر بالسلام
سلم الخاسر حَيِّ المَنابِرَ بِالسَلامِ أَعلى وَداعٍ أَو لِمامِ
حدث عن الخلد يصدق عندنا الخبر
أمين تقي الدين حدِّثْ عن الخلْدِ يصدُقْ عندنا الخَبَرُ هلِ اللَّيالي التي طالعتَها غُرَرُ
رأيتك لا تهوى سوى المجد والعلى
أبو الفتح البستي رأيتكَ لا تهوى سوى المجدِ والعُلى كأنّكَ من هذا وذاك مُصَوَّرُ
دعني أقول ودعه ينتقد
ابن سناء الملك دعْني أَقولُ ودعْهُ يَنْتقِدُ قوْلي الزُّلالُ ونقْدُهُ البَرَدُ