العودة للتصفح

أعوذ بالله من ورهاء قائلة

أبو العلاء المعري
أَعوذُ بِاللَهِ مِن وَرهاءَ قائِلَةٍ
لِزَوجِ إِنّي إِلى الحَمّامِ أَحتاجُ
وَهَمُّها في أُمورٍ لَو يُتابِعُها
كِسرى عَلَيها لِشينَ المُلكُ وَالتاجُ
قصائد قصيره البسيط حرف ج

قصائد مختارة

وأنت عين المجد فاسلم كما

ابن الجياب الغرناطي
السريع
وأنت عين المجد فاسلم كما قد سلمت أحسن عيني قتادة

شهادة الغائب

قاسم حداد
نصُّ شهادةٍ واحدةٍ وحيدةٍ. اختلقها المتلمسُ في رواقٍ معتمٍ من الملابسات. لكي يشيرَ إلى مرافقة طرفة له في بلاط الملك. زاعماً أنه لم يكن هناك وحده. رواية هي على قدرٍ من الخِفَّة والخُبث وسوء الطوية. لماذا وجبَ على المؤرخين الثقة والأخذ بهذه الرواية بوصفها الشهادة الناجزة، دون أن يتعثروا بما يشوب أفكارَها ولغتها من الافتراء والمبالغة الخرافية وقصد الإساءة، بما لا يليق بوصف رجل لابن أخته المفترض. فما بالك بوصف شاعرٍ شاعراً آخر. بل إننا نكاد نرى في وصف المتلمس لطرفة باعتباره شخصاً يتخلَّجُ بحركة القيان، لا رجلاً معتداً بنفسه، جريئاً واثقاً في رجولته ومكانته في الشعر والحياة. لكن يبدو لنا فعلاً أن طرفةَ لم يكن هناك

أدر كؤوس الرضا نارا على علم

ابن خاتمة الأندلسي
البسيط
أدِرْ كؤوسَ الرِّضا ناراً عَلى عَلَمِ لا خَيْرَ في لَذَّةٍ بتّاً لِمُكتَتمِ

أغنية الغبطة

محمد القيسي
مسكون بالشجر الجبليّ الفارع , والنرجس والألوان

قصدتك يا مثوى الإمام ابن غالب

ابن زاكور
الطويل
قَصَدْتُكَ يَا مَثْوَى الإِمَامِ ابْنِ غَالِبِ لِأَنْقَذَ مِنْ هَمٍّ بِقَلْبِي غَالِبِ

سبحان من سخر الأقوام كلهم

أبو الفتح البستي
البسيط
سُبحانَ مَنْ سَخَّرَ الأقوامَ كُلَّهُمُ بالبعض حتّى استَوى التدَّبيرُ واطّردا