العودة للتصفح الرمل الكامل الكامل الكامل الطويل
أعندك ما عند امرئ ادمن الخمرا
أحمد نسيمأعندك ما عند امرئ ادمن الخمرا
كأن بنا مما ألمّ به سكرا
بغير مدام يعلم اللَه اننا
خلائف همٍّ يذهل العقل والفكرا
ولولا الطلى لم يمسك الصدر همه
ولا رقأت من دمعها مقلة شكرى
ولا بات رب السهد في كل ليلة
من الهم الا وهو يفترش الجمرا
فلو كانت الصهباء تشرى بانفس
لقلت فذي نفسي لهذي التي تشرى
ترفق امام المدمنين على الطلى
فكم انعشت نفساً وكم شرحت صدرا
وكم أدنت الآمال وهي بعيدة
فكان الذي بيني وبين المنى شبرا
لئن حرموها في الكتاب فاننا
غنينا فلا نرجو ثواباً ولا اجرا
وحسب الالى قد حرموا الخمر اننا
يئسنا من الدنيا ومن اختها الاخرى
وددت لو أني مثل ابليس منظرا
ولو بؤت يوم الحشر باللعنة الكبرى
على ما رآى من هيبة اللَه لم يخف
عقابا ولم يقبل لخالقه امرا
فيا من يلوم المدمنين على الطلى
بربك لا تعجل لعلَّ لنا عذرا
قصائد مختارة
قد غفونا وانتبهنا فإذا
حافظ ابراهيم قَد غَفَونا وَاِنتَبَهنا فَإِذا نَحنُ غَرقى وَإِذا المَوتُ أَمَم
زموا جمالهم وبدد شملهم
الطغرائي زمُّوا جِمالَهُمُ وبدَّدَ شْملَهُمْ بينٌ ولم يرعَ المقيمَ الراحلُ
يا ثغره المحمي منه بنابل
الشاب الظريف يا ثَغْرَهُ المَحْمِيَّ مِنْه بِنَابِلٍ مِنْ طَرْفِهِ وَبسائِفٍ مِنْ خَدّهِ
حبسوك والطير النواطق إنما
أسامة بن منقذ حبسوك والطير النواطق إنما حبست لميزتها على الأنداد
كأنك لم تسر بجنوب خلص
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّكَ لَم تَسر بِجَنوبِ خَلصٍ وَلَم تربَع عَلى الطَلَلِ المُحيلِ
إذا غرست في روض قلبك عفة
الشريف العقيلي إِذا غُرِسَت في رَوضِ قَلبِكَ عِفَّةٌ وَصاحَبتَ ما يرضي بِهِ صاحِبُ العَرشِ