العودة للتصفح البسيط الطويل السريع مجزوء الكامل الهزج الكامل
أعز الله أنصار العيون
الشاب الظريفأَعزَّ اللَّهُ أَنْصارَ العُيونِ
وَخَلَّدَ مُلْكَ هَاتِيكَ الجُفُونِ
وَضاعَفَ بالفُتُورِ لَهَا اقْتِداراً
وَجَدَّد نِعْمَةَ الحُسْنِ المَصُونِ
وَأَبْقى دَوْلَة الأَعْطَافِ فِينَا
وَإِنْ جَارَتْ على قَلْبِي الطَّعِينِ
وَأَسْبغَ ظِلَّ ذَاكَ الشَّعْرِ مِنْهُ
عَلَى قَدٍّ بِهِ هَيَفُ الغُصُونِ
وَصانَ حِجابَ هَاتِيكَ الثَّنَايا
وَإِنْ ثَنَتِ الفُؤَادَ إِلَى الشُّجونِ
فَكَمْ في الحُبّ مِنْ تِلْكَ المعاني
وَإِنْ جَعلتْ دُمُوعي كالمَعينِ
حَملتُ تَسهُّدي وَالشّيْبُ هَذا
عَلى رَأْسي وَذَاكَ على عُيُوني
قصائد مختارة
وخلعة إن بدت لون السماء لنا
السراج الوراق وَخِلعَةٍ إنْ بَدَتْ لَوْنَ السَّماءِ لَنا فَقَد بَدا مِنكَ ما يُزهى على القَمَرِ
أقول لسعدى وهي تذري دموعها
الأبيوردي أَقولُ لِسُعْدى وَهْي تُذْري دُموعَها وَقَدْ شَافَهَ الغَرْبَ النُّجومُ الشَّوابِكُ
أحببته كالغصن كم شاعر
صلاح الدين الصفدي أحببته كالغصن كم شاعرٍ له عليه نوح ورقاءِ
زعم المقطم أنه
أحمد شوقي زعم المقطم أنه ينشي وينشر فلسفه
أراني قد تصابيت
بشار بن برد أَراني قَد تَصابَيتُ وَقَد كُنتُ تَناهَيتُ
أنا من بدل بالكتب الصحابا
أحمد شوقي أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِياً إِلّا الكِتابا