العودة للتصفح مجزوء الكامل الكامل الوافر الوافر الكامل
أعرف وراقا بآيينه
ابن الروميأعرف ورَّاقاً بآيينِهِ
من قَرْنه نُصب سكاكينِهِ
يُكنى أبا حفصٍ له زوجةٌ
جارُ استها أيسرُ ما عونه
لا يمنع المسكينَ من نيكها
يا ليتني بعضُ مساكينه
جودٌ دِيانيٌّ له فضلةٌ
يأمن خُسران موازينه
انظرْ إذا شئت إلى قرنه
وانظر إلى قائم سكينه
تجدْهما من جوهر واحدٍ
كجودِهِ المشتق من دينه
وقائل لستَ بذي فهَّةٍ
ولا ضعيفِ الرأي مأفونه
فلِمْ أَذلتَ الشعر في مثله
فقلتُ والعذرُ بتبيينه
قد جُنَّ جُلُّ الناسِ في دهرنا
فعُدَّني بعضَ مجانينه
إن أكُ قد أكسبْتُه سمعةً
وزانه شعري بتزيينه
فطالما ملَّكني رأسه
تسبحُ كفي في ميادينه
شيخ لنا في مستوى رأسِهِ
بستان صدق من بساتينه
إذا البساتين انقضى حمْلُها
أطعمَ في كلِّ أحايينِهِ
فخرا أبا حفص بما نلته
من زين شعري تحاسينه
قد يعظُم الشيء بتعظيمه
وربما هان بتهوينه
أصبح شعري بعد ضنّي به
يَرْفلُ في ألوانِ موضونه
عمن يُصانُ الشعر من بعدما
صار لك اسمٌ في دواوينه
قصائد مختارة
غض الجفون إذا جلس
أبو العلاء المعري غُضَّ الجُفونَ إِذا جَلَس تَ عَلى الصَعيدِ وَلا تَأَمَّل
ما كنت أحسب بعد موتك يا أبي
أبو القاسم الشابي مَا كنتُ أَحْسَبُ بعدَ موتكَ يا أَبي ومشاعري عمياءُ بالأَحزانِ
شهدن مع النبي مسومات
الجحاف السلمي شَهِدْنَ مَعَ النَّبِيِّ مُسَوَّماتٍ حُنَيْناً وَهْيَ دامِيَةُ الْكِلامِ
وزهرة طيبها من طبع صاحبها
مهدي الأعرجي وزهرة طيبها من طبع صاحبها تفوح كالعنبر المسحوق بالطيب
يقولون الطبيب أبو علي
ابن دانيال الموصلي يَقولونَ الطّبيبُ أبو عَليٍّ ببَذْل الجود مبسوطُ اليَدَين
لا تطلبوا بدمي سوى أدماء
ابن الأبار البلنسي في السّر من تَيْم ومن تَيْماءِ رَمَتِ الفُؤادَ فأقْصَدَتْه سِهامُها