العودة للتصفح مجزوء الوافر الطويل الخفيف
أعد الحديث عن الأماني الحفد
يحيى السلاويأعد الحديث عن الأماني الحفد
واغتم مسالمة الليالي العود
وأدر كؤوس الراح فيها للهنا
أيدي الصبا منها صحيفة عسجد
طوراً تطوف بها الشموس وتارة
تسعى بها الأقمار حول الوقد
من كل وضاح الجبين أغر ذي
شمم وعز بالشباب معربد
يلقاك ملتحف الوقار كلاهما
بادي المشيخة في حداثة أمرد
يغدو بأصناف المسرة لاهيا
يوماً ويوماً بالمقيم المقعد
لا تبصر العينان منه لذي نهى
إلا خلال ممجد ومسود
إن قال كان الرأي منه مسددا
أو صال كان الخصم غير مسدد
وخضيبة الكفين مزر قدها
هيفا بأعطاف الغصون الميد
نشوانة بالحسن تعبث بالنهى
عبث الحوادث بالوليد المبتدي
تلقاك في ديباجتين منوطة
من فوق ضاف بالعبير مقرمد
أقسى مساساً من فؤاد معذبي
وأرق من قلب حزين المكمد
ما بين طلعة بدر تم مشرق
زاهي الجبين وليل شعر أجعد
فتاكة فتانة مأسورها
لا يفتدي وقتيلها لا يستدي
إن أقبلت فتنت وإن ولت سبت
مهج الأراقم دون نيل المقصد
تدني وتبعد بالذي تومي به
لأخي العفاف وللبغي الأنكد
فتظنها من ثم غير عصية
وتخالها من ههنا كالعضلد
وتروضها كخليستين عروبة
غض المساس وحيزبون علكد
لا ينقضي من حبها وطر ولا
يدنو لها بالغي عزم مجرد
قصائد مختارة
يا حبيبا وده للناس
ابن سنان الخفاجي يا حَبيباً وُدُّهُ لِلن ناسِ تِمثالُ النِّفاقِ
مقاطع من قصّة الرّسول الذي لم يركب حصاناً قطْ
عبد الخالق كيطان 1. كان من الممكن أن يهبطَ أرضاً غير هذه
لأي حبيب يحسن الرأي والود
أبو تمام لِأَيِّ حَبيبٍ يَحسُنُ الرَأيُ وَالوُدُّ وَأَكثَرُ هَذا الناسِ لَيسَ لَهُ عَهدُ
من عظيم البلاء موت العظيم
ابن أبي حصينة مِن عَظيمِ البَلاءِ مَوتُ العَظيمِ لَيتَنِي مِتُّ قَبلَ مَوتِ الزَعيمِ
طائران غريبان في ريشنا
محمود درويش سمائي رماديَّةٌ . حُكَّ ظهري . وفُكَّ على مَهَلٍ’ يا غريبُ , جدائلَ شعري . وقُلْ
انا ان مدحت اخا المكارم احمداً
إبراهيم نجم الأسود انا ان مدحت اخا المكارم احمداً فلقد قضيت له الذي هو اوجب