العودة للتصفح الطويل الخفيف مخلع السريع الكامل الطويل
أعدت نبالا للحشا وهي ألحاظ
ابن زاكورأَعَدَّتْ نِبَالاً لِلْحَشَا وَهْيَ أَلْحَاظُ
لَهَا الْهُدْبُ رِيشٌ وَالْمَحَاجِرُ أَرْعَاظُ
وَحَيْثُ سَبَتْهُ بِالدَّلَالِ سَقَتْهُ مِنْ
سُلاَفَةِ كَاسَاتِ الْهَوَى وَهْيَ أَلْفَاظُ
فَهَامَ فَرَامَ السِّتْرَ إِذْ هَاجَ فَانْتَشَى
فَنَاءَ بِهِ حِمْلُ الْهَوَى وَهْوَ مِبْهَاظُ
فَيَالَكَ مِمَّا يَسْتَلِينُ الذِي قَسَا
وَيَمْلِكُ طَبْعَ الْمَرْءِ وَالْمَرْؤُ جَوَّاظُ
لِيَ اللهُ قَلْبِي كَمْ يَذُوبُ مِنَ الْجَوَى
إِذَا عَنَّ مِنْ بَيْنِ الأَحِبَّةِ مِغْنَاظُ
مَتَى لاَحَ بَرْقُ الشَّوْقِ فِي سُدَفِ الْحَشَا
أُتِيحَ لِأَجْفَانِ التَّوَلُّهِ إِيقَاظُ
أَرَى أُمَّ أَوْفَى مُذْ وَفَى لِيَ صَرْمُهَا
يُسَاوِرُنِي أَيْمٌ مِنَ الْهَمِّ جَنْعَاظُ
إِذَا سَامَنِي صَبْرٌ عَلَيْهَا هُنَيْهَةً
يُنَضْنِضُ مِنْ وَجْدٍ عَلَيَّ وَيَغْتَاظُ
وَإِنْ شِمْتُ بَرْقاً لِلسُّلُوِّ عَنِ الأَسَى
تَأْوِبنِي مِنْهُ كِظَاظٌ وَإِغْلاَظُ
فَلاَ يَهْنَإِ الْعُذَّالَ حَادِثُ بَيْنِهَا
فَإِنِّي بِهِ كَأْسَ التَّنَغُّمِ لَمَّاظُ
أَرَاهَا إِذَا أَفْنَى نَحِيبِي تَأَلُّمِي
وَأَذْهَلَنِي عَنِّي مِنَ الشَّوْقِ أَقْيَاظُ
وَفَاظَتْ دَوَاعِي الصَّبْرِ عَنْهَا بُعَيْدَهَا
وَكُلُّ دَوَاعِي الصَّبْرِ بِالْبَيْنِ فَيَّاظُ
وَصَمَّ صَدَى الأَسْمَاعِ عَنْ هَدْيِ عُذَّلِي
فَأَخْفَقَ عُذَّالٌ لِذَاكَ وَوُعَّاظُ
نَجِيَّةَ أَفْكَارِي تُحَدِّثُ لَوْعَتِي
بِمَا لاَ تَعِي مِنْ مُسْنَدِ الْوُدِّ حُفَّاظُ
عَلَيْهَا كَرَيَّاهَا تَحِيَّةُ ذِي هَوىً
لَهُ بَيْنَ أَكْنَافِ الْمَحَبَّةِ إِلْظَاظُ
أُلِحُّ عَلَيْهَا مَا حَيِيتُ بِذِكْرِهَا
وَإِنِّي عَلَى عَيْنِ الْحَيَاةِ لَمِلْظَاظُ
قصائد مختارة
وإنك مهما تعط نفسك سؤلها
علي بن أبي طالب وَإِنَّكَ مَهَما تُعطِ نَفسَكَ سُؤَلَها وَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذلِّ أَجمَعا
قد عدلنا وما عدلنا لغي
أحمد البربير قد عدلنا وما عدلنا لغيٍ وحِكمنا بأمر رب السماء
ما استطعم القصد مثل بشري
الشريف العقيلي ما اِستَطعَمَ القَصدُ مِثلَ بِشري قَطُّ وَلا ذاقَ مِثلَ بِرّي
الحان الزجاجي
فوزي كريم 1 وأعود أكثرَ هدأةً في خطوتي وأقلَّ حيرة
وافى خيالك بعد طول نفار
ابن معصوم وافى خيالك بعد طول نِفارِ فجعلتُ موطِئَهُ سَنى الأَبصارِ
وأطلس عسال وما كان صاحبا
الفرزدق وَأَطلَسَ عَسّالٍ وَما كانَ صاحِباً دَعَوتُ بِناري موهِناً فَأَتاني