العودة للتصفح مجزوء الرمل البسيط البسيط الطويل المتقارب
أعاذلتي على رزءٍ أفيقي
الخرنق بنت بدرأَعاذِلَتي عَلى رُزءٍ أَفيقي
فَقَد أَشرَقتِني بِالعَذلِ ريقي
أَلا أَقسَمتُ آسى بَعَد بِشرٍ
عَلى حَيًّ يَموتُ وَلا صَديقِ
فلا وأبيك آسى بعد بشرٍ
على حيٍّ يموت ولا صديقِ
وَبَعدَ الخَير عَلقَمَةَ بنِ بِشرٍ
إِذا نَزَتِ النُفوسُ إِلى الحُلوقِ
وَبَعدَ بَني ضُبَيعَةَ حَولَ بِشرٍ
كَما مالَ الجُذوعُ مِنَ الحَريقِ
ومال بنو ضبيعة بعد بشرٍ
كما مالَ الجذوع من الحلوقِ
مُنَت لَهُمُ بِوالِبَةَ المَنايا
بِجَنبِ قُلابَ لِلحَينِ المَسوقِ
فَكَم بِقُلابَ مِن أَوصالِ خِرقٍ
أَخى ثِقَةٍ وَجُمجُمَةٍ فَليقِ
نَدامى لِلمُلوكِ إِذا لَقوهُم
حُبوا وَسُقوا بِكَأسِهِمُ الرَحيقِ
هُمُ جَدَعوا الأُنوفَ وَأَوعَبوها
فَما يَنساغُ لي مِن بَعدُ ريقي
قصائد مختارة
أيها العصر الذي
إبراهيم الأكرمي أيها العصر الذي باينته المكرمات
لا تعجبن اذا مالوا الى النشب
أحمد نسيم لا تعجبن اذا مالوا الى النشب ما في الدناءة ما يدعو الى العجب
ما زال يفتح أبواباً ويغلقها
الراعي المري ما زالَ يفتحُ أبواباً ويغلقُها دوني ويفتحُ بابا بعد إرْتاجِ
أعد ذكر ربع البان سفحا وأجرعا
عمر الأنسي أَعِد ذِكرَ ربع البان سفحاً وَأَجرعا لأَروي الظَما بِالدَمع سَفحاً وَأجرعا
مساجدكم ومواخيركم
أبو العلاء المعري مَساجِدُكُم وَمَواخيرُكُم سَواءٌ فَبُعداً لَكُم مِن بَشَر
ما وقفتك بين الجراف وسعوان
الخفنجي ما وقفتك بين الجراف وسعوان ولفتتك بين الغراس وزجان