العودة للتصفح المضارع الكامل مخلع البسيط الكامل الكامل الرمل
أظن العدا أن ارتحالي ضائري
أسامة بن منقذأظَنَّ العِدَا أنَّ ارتحالِيَ ضائِري
ضَلالاً لِمَا ظَنَّوا وهل يكسُدُ التَّبرُ
وما زَادنِي بُعدِي سِوَى بُعدِ همّةٍ
كما زاد نُوراً في تباعُدِه البَدرُ
ولو كانَ في طُولِ الثَّواء فضيلةٌ
لما انتقلتْ في أفْقِها الأنجمُ الزُّهْرُ
ولو لَزِمت أغمادَها البيضُ ما انجَلتْ
بها غَمَراتُ الحربِ واتَّضَحَ النّصرُ
وهلْ في ارتحالي عن بلادٍ تنكّرتْ
لِمثليَ أو للسّاكِنينَ بها فَخرُ
وإنّ بلاداً ضاق عنّي فضاؤُها
لأرحَبُ من أكنافِها للعُلا فِترُ
وأرضاً نَبَتْ بي وهي آهِلَةُ الرُّبى
هي القَفرُ لاَ بل دُون وحشتها القَفْرُ
وهل يُنكرُ الأعداءُ فضلِي وإنّه
لأَسْيَرُ ذِكراً أن يوارِيَهُ الكَفْرُ
ألستُ الذي ما زال كهلاً ويافعاً
له المُكْرَماتُ الغُرُّ والنّائلُ الغَمْرُ
وخائضَ وقْعَاتٍ بوارقُها الظُّبَا
ووابلُ هاتِيكَ البروقِ دمٌ هَمْرُ
يهولُ الرّدى منّى تَقحُّمِيَ الرّدى
ويَعتادُه من جأشيَ الرابطُ الذُّعرُ
ولو حكَمَتْ بيني وبَينهُم الظُّبَا
رضيتُ بما تَقضي المهنَّدَةُ البُتْرُ
ولكنْ تولَّى الحاكمانِ قضاءَنا
فكان أبُو مُوسى لنا ولهمُ عمرُو
قصائد مختارة
بدا لي على الكثيب
الأبيوردي بَدا لي عَلى الكَثيبِ بِنَعمانَ ما يَروعُ
حمدت دموعي إذ وفت بوعودها
ابن نباته المصري حمدت دموعي إذ وفت بوعودِها فكأنَّ ما في مقلتي في جيدها
إذا تجردت عن وجودي
محيي الدين بن عربي إذا تجرّدتُ عن وجودي كنتُ أنا ألهو على الشهودِ
عصرت مدامعك الأناة المعصر
التهامي عصرت مَدامعك الأَناةُ المُعصِرُ وَلِمِثلِ فرقتها المَدامِعُ تُذخَرُ
نبوءةُ الجيلِ الآتي
حارث أيا عينُ، جودي بالدُّموعِ الغوادِرِ فقد هاجني فكرٌ كسِربِ الطَّوائِرِ
لمن الدار كأنضاء الخلل
النابغة الجعدي لِمَنِ الدارُ كَأَنضاءِ الخِلَل عَهدُها مِن حِقَبِ العَيشِ الأُوَل