العودة للتصفح الوافر السريع الوافر الهزج المنسرح الخفيف
أطوالي المهيمن الطرقا
محيي الدين بن عربيأطوالي المهيمن الطرقا
عساك يوماً نحوها ترقى
عزيزةُ الإنسان قد ذلتْ
عساكر الأحوال قد حلَّتْ
أهلَّة الأسرارِ قد جلَّت
وصيّرتْ قلبي له شَرقا
وأضلعي لبدرها أفقا
اخرقْ سفينَ الحسِّ يا نائم
واقتلْ غلاماً إنك الحاكم
ولا تكن للحائطِ الهادم
وافتق سمواتِ العلى فَتقاً
وارتق أراضي جسمها رتقا
سفينةُ الإحساس أخرقها
وعروة الشيطانِ أوثقها
وصورةُ الإنسان أطلقها
وَهم بها في ذاته عشقا
وناده رفقاً بها رِفقا
خليفةُ الرحمن قد جلاّ
عن أنْ يرى بالسجنِ قد حلاّ
أو مدبراً عنه إذا ولّى
قد أحكَم الله به الخلقا
فجلَّ أنْ يحولَ أو يشقى
يا سائلي عن كُنهِ ما أجمل
من حبِّ مولى لم يزل يحملْ
فقمت أشدوه كما أنزل
ألقى الهوى بالقلبِ ما ألقى
فلا تسل عن كُنه ما ألقى
قصائد مختارة
أحاد أم سداس في أحاد
المتنبي أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
يمر الحول بعد الحول عني
أبو العلاء المعري يَمُرُّ الحَولُ بَعدَ الحَولِ عَنّي وَتِلكَ مَصارِعُ الأَقوامِ حَولي
ألا يا ابن الجنيد اسمع
الصنوبري ألا يا ابنَ الجُنَيدِ اسمعْ وما أنت بذي سَمْعِ
عطارنا واسمه فلان
محمد عثمان جلال عطّارنا وَاسمه فُلان قَد خانَهُ الدَهرُ وَالزَمان
بدوي كم جدلت مقلتاه
الشاب الظريف بَدويٌّ كَمْ جَدَّلت مُقْلتَاهُ عَاشِقاً في مَقاتِل الفُرْسانِ