العودة للتصفح الطويل الوافر المتقارب البسيط
أطلع الحسن من سناك هلالا
بهاء الدين الصياديأطْلَعَ الحُسْنُ من سَناكَ هِلالا
مَلأَ الكَوْنَ بَهْجَةً وجَمالا
كُلَّما مالَ غُصْنُ لُطْفِكَ فينا
كُلُّنا نَحْوَهُ معَ الوَجْدِ مالا
يا حَبيباً قد حَرَّمَ الوَصلَ عِزًّا
قد جَعَلْنا لكَ الدِّماءَ حَلالا
كمْ نُناجيكَ قائلينَ أغِثْنا
بالتَّداني وكمْ أجَبْتَ بِلالا
ارْحَمِ الخاشِعينَ فالقَلْبُ منهُمْ
طائرٌ والجُسومُ صارتْ خَيالا
لَطُفَتْ كالظِّلالِ والعَجَبُ البَحْ
تُ ظِلالٌ يُقيمُ عنهُ ظِلالا
لا تَدَعْنا رَهْنَ القَطيعَةِ إنَّا
قد قَطَعْنا من غيرِكَ الآمالا
وتَدارَكْ أحْوالَنا بِقَبولٍ
فهوَ لا شَكَّ يُصْلِحُ الأحْوالا
ما ذَكَرْناكَ إي وحَقِّكَ إِلاَّ
وسَحابُ الدُّموعِ كالسَّيلِ سالا
وتَرانا نَميلُ ميلَ غُصونٍ
هَزَّها الرِّيحُ يَمْنَةً وشِمالا
لا تَرى العَيْبَ إنَّ عَفْوكَ جَمٌّ
فاقْضِ عَفْواً لا تُشْمِتِ العُذَّالا
بِخُضوعٍ لنا وصِدْقِ خُشوعٍ
ألْبَسَ القلبَ بَأسَهُ إذْلالا
لُحْ لنا بالجَمالِ واحْنُنْ عَلَينا
قد فَنينا لمَّا ارْتَدَيْتَ الجَلالا
قصائد مختارة
مشيت البراح للرجال شبيبتي
هدبة بن الخشرم مَشَيتُ البَراحَ لِلرِجالِ شَبيبَتي إِلى أَن عَلَتني كَبرَةٌ بِمَشيبِ
أناتك لا تبلل جراحي
توفيق عبد الله صايغ أناتَكَ، لا تُبَلِّلْ جراحي وابْعِدِ الخلَّ عنّي:
إذا عصم التمسك من ظلال
المكزون السنجاري إِذا عَصَمَ التَمَسُّكُ مِن ظَلالٍ بِأَهلِ البَيتِ أَخيارَ النَبِيِّ
لشماء بعد شتات النوى
صخر الغي لِشَمّاءَ بَعدَ شَتاتِ النَوى وَقَد كُنتُ أَخيَلتُ بَرقاً وَليفا
على أول البحر
علاء جانب على أول البحر رِجْلٌ تلامسُ أوَّل رمِلٍ يجرجرها
لا عذب الله ميتا كان ينعشني
ابن سكرة لا عذب الله ميتاً كان ينعشني فقد لقيت بضري مثل ما لاقى