العودة للتصفح السريع البسيط الكامل السريع الطويل مخلع البسيط
أطاع غناء الحوريات
سعدي يوسفهو لم يخســرْ شيئاً حينَ أطاعَ نداءَ الحوريّــاتِ ?
لقد غامَــرَ حقّـاً :
حطَّـمَ مركبَــهُ ، عَــمْــداً ، عند صخورِ الشــاطيءِ ،
فاضطُــرَّ إلى أن يسبحَ
كي يمسكَ جِــذعاً أنقَـذَهُ من غرقٍ حَـتْــمٍ ?
كان غناءُ الحوريّــاتِ يهدهدُهُ حتى في الغرقِ الـماثلِ ?
كان ســعيداً ؛
أغــفى ، ملـتَـفّـاً بالرملِ الدافـيءِ
والأصدافِ
وهدهدةِ الحوريّــاتِ ؛
ولم يستيقظ إلاّ بعدَ ثلاثِ ليالٍ من حُـلُــمٍ ?
في ليلتهِ الأولــى
ســارَ إلى ســفْحٍ وتَــمــدّدَ في كوخ رُعاةٍ ،
في ليلته الثانيةِ
اســتَـلقى بين زهورِ الخشخاشِ ،
وفي ليلته الثالثةِ
اختارتْــه الحوريّــاتُ السَّـبعُ لِـيُـمسي الأُضْــحِــيـةَ ?
????........................
?.....????????.
??????????..
الـبَـحّــارُ أفاقَ
كما في القَصصِ الأولى ?
يفرِكُ عينيهِ ، ويشــعرُ بالجوعِ وبالعطشِ ?
الوقتُ ضحىً
والبحرُ الهاديءُ كان يُـوَشوشُ ? وِشْـوِشُ ? وِشْوِشُ ? وِشْـوِشُ
ثـمّتَ عينٌ يترقرقُ فيها الماءُ
ويكشفُ عن حصباءَ ملوّنةٍ وحصىً أزرقَ ؛
واللوتُسُ طافٍ
يلمعُ إذْ يتضــوّعُ :
هل تقـطـفُــني يا بحّــارُ ؟
اقـطـفْـني يا بَـحّــارُ
اقـطـفْـني أُطعِـمْـكَ من الجوعِ
اقـطـفْني !
????????.
لم يعُـدِ البَـحّــارُ يرى غيرَ صخورِ جزيرتِــهِ
غيرَ السـمكِ الـميْتِ
وغيرَ طيورٍ متوحشــةٍ قد تأكلُـهُ يوماً ?
لكنّ البحّــارَ يفكرُ ثانيةً :
أوَلستُ أرى الآنَ الـمِــرآةَ ؟
إذاً وَهْــماً كانت سنواتُ الرِّحــلةِ ?
وهماً كان نشــيدُ البحر !
قصائد مختارة
فاز حسين بالثنا والهنا
ابن الوردي فازَ حسينٌ بالثنا والهنا بصبرِهِ عنْ قدحِ الخمرِ
تخفي الصبابة والألحاظ تبديها
ابن المقرب العيوني تُخفي الصَبابَةَ وَالأَلحاظُ تُبدِيها وَتُظهِرُ الزُهدَ بَينَ الناسِ تَمويها
لما أنيس من سماء شهابها
حنا الأسعد لمّا أنيسٌ من سماءِ شهابُها قد أوحشتْ عند الغروبِ شموسا
داو بالرفق جراحات الخرق
ابو العتاهية داوِ بِالرِفقِ جِراحاتِ الخَرَق وَابلِ قَبلَ الحَمدِ وَالذَمِّ وَذُق
نظرت خلال الشمس من مشرق الضحى
القحيف العقيلي نظرتُ خلالَ الشمسِ من مشرقِ الضحى ووافيتُ من كُتمانَ ركناً عَطَوَّدا
زوج شيخ لنا عجوزا
ابن الرومي زُوِّج شيخ لنا عجوزاً تُزهَى بطست لها وتَوْرِ