العودة للتصفح الطويل البسيط
أضحى هلالاً بدر ذاك النادي
ابن سناء الملكأَضحى هلالاً بدرُ ذَاك النَّادِي
سُقْماً ومن لي أَنْ أَكونَ الفادي
ظرُفَتْ محاسِنُه وكادَتْ رِقَّةً
تُخفي علينا من ضَناه البَادِي
واعتلَّ منه الجسمُ بعد الخِصْر وال
أَلحاظِ والعُشَّاقِ والميعادِ
وكأَنَّ حُمَّاه لشدَّة وقْدِها
أَلقَتْ عليه حَرارةَ الأَكْباد
لمَّا توقَّد صحَّ إِذ سمَّيْتُه
ودعوتُه بالكوكبِ الوَقَّاد
يا جامعاً بيني وبينَ ظَلالَتي
ومفرِّقاً بيني وبينَ رشادي
لما نحلتَ حكيتَ بعضَ خلائِقي
فحكيتَ صبري أَو حكيتَ رُقادي
لولا الوشاةُ عليك جئتُك عائِداً
لكن عَدتْني عنك لي عوَّادي
فبعثْتَ قلبي عَائداً ولربَّما
قَضَتِ القلوبُ فرائضَ الأَجسادِ
ولو أَنَّه حلَّ السَّماءَ لحسنِه
أَتت النجومُ له مَع العوَّاد
قصائد مختارة
لا شيء يبدو لي هناك
عبد العزيز جويدة لا شيءَ يبدو لي هناكْ أنا لستُ أطمعُ في سِواكْ
نحن الذين تركنا الصف
عبدالله الشوربجي نحنُ الذينَتركنا "الصَّفَ"مُنْفلتاحتى التقينامعًافي سورةِ "الفيلِ" في بيتِ إيلٍ دخلنالمْ نجدْ قمرًاحتى رجعنابلا بيتٍبلا إيلِ
الجمال اليعربي
حمد بن خليفة أبو شهاب إليك يشدني سر خفي بواعثه الجمال اليعربي
فدى لكُما رجلي أمي وخالتي
الحارث الجرمي فِدىً لَكُما رِجلَيَّ أُمِّي وَخالَتِي غَداةَ الكُلابِ إِذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُ
تكاد تخرج من أنساعها مرحا
طريح بن إسماعيل الثقفي تَكادُ تَخرُجُ مِن أَنساعِها مَرَحاً إِذا اِبنُ أَرضٍ عَوى بِالبيدِ أَو ضَبَحا
مطوقة على فنن
خليل مردم بك مطوقةٌ علَى فَنَنِ أثارَ هتافُها شجني