العودة للتصفح السريع الكامل الكامل
أصف الحبيب ولا أقول كأنه
ابن الروميأصف الحبيبَ ولا أقول كأنه
كلّا لقد أمسى من الأفرادِ
إني لأستحْيي محاسن وجهِه
ألّا أنزِّهَهُ عن الأندادِ
قصائد مختارة
مريم
محمد علي شمس الدين كلما جرحتُ هذه البرتقالةتتبسَّم ربما علَّمَها الحبُّ وأعطاها جمالهربُّها أو طفلُ مريم
بأصابعي ذهب الحنين
عبدالله الشوربجي بأصابعي ذهبُ الحنين ..وإنمامازالَ آدمُ لا يرى تفاحي في الليلِ يسحقنيويمضغُ مريميفي الصُّبح يتركني أمصُّ جراحي
كأنما سرج قناديلها
الشريف العقيلي كَأَنَّما سُرجُ قَناديلِها مِن بَهِجٍ مِنها وَمِن أَزهَرِ
من عف عن ظلم العباد تورعا
ابن حيوس مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعا جاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعا
الصوفي المعذب
التجاني يوسف بشير هذه الذرةُ كم تحملُ في العالم سراً! قف لديها وامتزج في ذاتها عمقاً وغورا
نور الوفاء بأرضنا لك ساطع
ابن دراج القسطلي نورُ الوفاءِ بأَرضِنا لَكَ ساطِعُ والحَقُّ شملٌ عِنْدَنا بِكَ جامِعُ