العودة للتصفح الرجز السريع البسيط البسيط المتقارب
أصخ لمقالتي واسمع
ابن زيدونأَصِخ لِمَقالَتي وَاِسمَع
وَخُذ فيما تَرى أَو دَع
وَأَقصِر بَعدَها أَوزِد
وَطِر في إِثرِها أَو قَع
أَلَم تَعلَم بِأَنَّ الدَه
رَ يُعطي بَعدَما يَمنَع
وَأَنَّ السَعيَ قَد يُكدي
وَأَنَّ الظَنَّ قَد يَخدَع
وَكَم ضَرَّ اِمرِأً أَمرٌ
تَوَهَّمَ أَنَّهُ يَنفَع
فَإِن يُجدِب مِنَ الدُنيا
جَنابٌ طالَما أَمرَع
فَما إِن غاضَ لي صَبرٌ
وَما إِن فاضَ لي مَدمَع
وَكائِن رامَتِ الأَيّا
مُ تَرويعي فَلَم أَرتَع
إِذا صابَتنِيَ الجُلّى
تَجَلَّت عَن فَتىً أَروَع
عَلى ما فاتَ لا يَأسى
وَمِمّا نابَ لا يَجزَع
تَدِبُّ إِلَيَّ ما تَألو
عَقارِبُ ما تَني تَلسَع
كَأَنّا لَم تُؤالِفنا
زَمانٌ لَيِّنُ الأَخدَع
إِذِ الدُنيا مَتى نَقتَد
أَبِيَّ سُرورِها يَتبَع
وَإِذ لِلحَظِّ إِقبالٌ
وَإِذ في العَيشِ مُستَمتَع
وَإِذ أَوتارُنا تَهفو
وَإِذ أَقداحُنا تُترَع
وَأَوطارُ المُنى تُقضى
وَأَسبابُ الهَوى تَشفَع
فَمِن أُدمانَةٍ تَعطو
وَمِن قُمرِيَّةٍ تَسجَع
أَعِد نَظَراً فَإِنَّ البَغ
يَ مِمّا لَم يَزَل يَصرَع
وَلا تَطِعِ الَّتي تُغوي
كَ فَهِيَ لِغِيِّهِم أَطوَع
تَقَبَّل إِن أَتى خَطبٌ
وَأَنفُ الفَحلِ لا يُقرَع
وَلا تَكُ مِنكَ تِلكَ الدا
رُ بِالمَرأى وَلا المَسمَع
فَإِنَّ قُصارَكَ الدِهلي
زُ حينَ سِواكَ في المَضجَع
قصائد مختارة
قالت ألا يدعى لهذا عراف
الشماخ الذبياني قالَت أَلا يُدعى لِهَذا عَرّاف لَم يَبقَ إِلّا مَنطِقٌ وَأَطراف
مدينة كالزهرة المونقه
التجاني يوسف بشير مَدينة كَالزَهرة المونقه تَنفح بِالطِيب عَلى قَطرِها
أفيون السعادة
شريف بقنه ١ نغمّي أعيننا الشاخصة، نتوسّل
ولو شباب غراب قط زائلة
ابن سينا ولو شباب غراب قط زائلة لعاودتني بتخضيبي شبيباتي
الريح تسحب أذيالا وتنشرها
عمر بن أبي ربيعة الريحُ تَسحَبُ أَذيالاً وَتَنشُرُها يا لَيتَني كُنتُ مِمَّن تَحسَبُ الريحُ
يدل على أنني عاشق
ابن وهيب الحميري يَدُلُّ على أنني عاشِقٌ من الدمع مُستشهدٌ ناطِقٌ