العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر الكامل المتقارب
أصبحت أعذر عاشقا في حبه
ابن قلاقسأصبحتُ أعذرُ عاشقاً في حبّه
ولكم عشِقْتُ فما عدِمْتُ عَذولا
لقّبتُ تنزيلاً غرامي في الهوى
أرأيت حبّاً قبلَه تنزيلا
لو لم أكن فيما فعلتُ محمّداً
ما كان من أحببتُه جبريلا
رشأ لو أن الليث حاولَ صيده
لرأيتَه في راحتَيْه قتيلا
وأنا الذي ترك الفؤاد وراءهُ
بالصالحيّة إذ أراد رَحيلا
قصائد مختارة
يا رب غانية بيضاء تصحبني
أبو الحسن السلامي يا رب غانية بيضاء تصحبني من العتاب كؤوساً ليس تنساغُ
تعالوا أعينوني على الليل إنه
الحارث المخزومي تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ عَلى كُلِّ عَينٍ لا تَنامُ طَويلُ
وأصل الحزم أن تضحي
الحسين بن علي وَأَصلُ الحَزمِ أَن تُضحي وَرَبُّكَ عَنكَ في الحالاتِ راضِ
ولقد ذكرتك والعجاج كأنه
صفي الدين الحلي وَلَقَد ذَكَرتُكِ وَالعَجاجُ كَأَنَّهُ ظِلَّ الغَنِيِّ وَسوءُ عَيشِ المُعسِرِ
جواهر عشب ونور نظيم
أبو هلال العسكري جَواهِرُ عُشبٍ وَنورٍ نَظيمٍ وَأَفرادُ ظِلٍّ وَقَطرُ نَثيرِ
مجروحة حتى النخاع
عبد العزيز جويدة مَجروحةٌ حتى النُّخاعْ مَذبوحةٌ