العودة للتصفح الطويل المتقارب الوافر الخفيف الطويل السريع
أشهى إلي من الزلال على الظما
الامير منجك باشاأَشهى إِلَيَّ مِن الزُلال عَلى الظَما
مَرآهُ في الإِصباح وَالإِمساءِ
لَكن أَغض الطَرف عَنهُ حَيثُما
شَرق الحِما بِتَزاحُم الرَقباءِ
قصائد مختارة
سأجزيك من سوآت ما كنت سقتني
الفرزدق سَأُجزيكَ مِن سَوآتِ ما كُنتَ سُقتَني إِلَيهِ جُروحاً فيكَ ذاتَ كِلامِ
كأن المعلى وريب المنون
الأسعر الجعفي كَأَنَّ المُعَلّى وَرَيبَ المَنو نِ وَالحَدَثانِ بِهِ وَقعُ فاسِ
تبارك من له الألطاف دوما
عمر الأنسي تَبارَك مَن لَهُ الأَلطاف دَوماً بِنا فَلَكم حَبا بِالفَضل قَوماً
ولقد مت غير أني حي
أبو زبيد الطائي وَلَقَد مُتّ غَيرَ أَنِّيَ حَيُّ يَومَ بانَت بِوُدِّها خَنساءُ
أبثك أني راغب عن معاشر
الشريف الرضي أَبُثُّكَ أَنّي راغِبُ عَن مَعاشِرٍ يَضنّونَ بِالوُدِّ القَليلِ وَأَسمَحُ
يا كاتب الشرق ويا خير من
حافظ ابراهيم يا كاتِبَ الشَرقِ وَيا خَيرَ مَن تَتلو بَنو الشَرقِ مَقاماتِهِ