العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر الرجز
أشهد على شاعر آخر أحببته
غادة السمانمنذ ألف عام ...
شاعر يموت في فندق بحري
و صبية تتسكع امام الباب
على رصيف الاحلام تنتظر مركبا تجهله
سيرسو حاملا حبيبها المجهول
دون ان تحين منها التفاتة الى نافذة المحتضر ..
و مر الف عام
كبرت الصبية و صارت " انا "
و اكتشفت حين تعلمت القراءة جيدا
ان الشاعر الذي ابحر به الموت ذلك الزمان
كان الرجل الذي احبت
و كان اسمه بدر شاكر السياب
**
لقد وقع خطأ بسيط :
قرأت حروفه بعدما رحل به المركب
ووعيت انه الرجل الذي كنت انتظر
و لكن بعدما مضى !..
اهذا قدر الفنان ؟
خطأ صغير في التوقيت
مع القراء و الزمان ؟...
و هل سيبكيني حبيبي الحقيقي
على باب الفندق
و لكن بعد رحيلي على ذلك المركب
بعد ذلك بسنوات طويلة ؟..
قصائد مختارة
رحلة الحرف
أحمد سالم باعطب أرهقتْني رحلةُ الحرف رواحاً وغُدُوَّا وأراها لي صديقاً وأراها لي عَدُوَّا
بصحتك الدهر والعافيه
أحمد الكاشف بصحتك الدهر والعافيهْ تجد لدولتك الراجيهْ
لولا يزيد ابن منصور لما عشت
ابو العتاهية لَولا يَزيدُ اِبنُ مَنصورٍ لَما عِشتُ هُوَ الَّذي رَدَّ روحي بَعدَما مُتُّ
ثقي يا عز بالله القدير
حفني ناصف ثقي يا عزَّ بالله القديرِ وبالإنصافُ والفضلُ الكبيرِ
5 دقائق
نزار قباني إجلسي خمس دقائق لا يريد الشعر كي يسقط كالدرويش
يا بدر لا أفل ولا محاق
ابن منير الطرابلسي يا بدْرُ لا أفْلُ ولا محاقُ ولا يَرُمْ مشرقَكَ الإشراقُ