العودة للتصفح المتقارب مجزوء الوافر الرجز البسيط
أشد الهوى العذري عندي ألذه
الشاب الظريفأَشدُّ الهَوى العُذْرِيِّ عِنْدِي أَلذُّهُ
وَوَقْدُ الهَوى سَهْلٌ لَدَيَّ وَوَقْذُهُ
وَقفْتُ بَطرْفي والدُّموعُ تُذيبُهُ
أُشاهِدُ قَلْبي والغَرامُ يَجُذُّهُ
وَذِي قامةٍ كالرُّمْحِ ثُقِّفَ قَدُّهُ
لَهُ نَاظِرٌ كالسَّيْفِ أُحْكِم شَحْذُهُ
يُنابِذُ في حَرْبِ الهَوَى بِصُدُودِهِ
وَأَسْرَعُ شَيْءٍ في المَواعِيدِ نَبْذُهُ
تَفَرَّدْتُ حُبّاً مُذْ تَفَرَّد في الهَوَى
جَمالاً كِلَانَا وَاحِدُ الدَّهْرِ فَذُّهُ
سَقَتْ رَبْعَهُ وَطْفَاءُ رَخْوٌ مِلاطُها
تَجُودُ بِهِ طَوْراً وطَوْراً تَرذُّهُ
قصائد مختارة
من الناس من لفظه لؤلؤ
أبو العلاء المعري مِنَ الناسِ مَن لَفظُهُ لُؤلُؤٌ يُبادِرُهُ اللَقطُ إِذ يُلفَظُ
بعثت بذكرها شعري
بشار بن برد بَعَثتُ بِذِكرِها شِعري وَقَدَّمتُ الهَوى شَرَكا
يا جبل الشعر
أحمد بشير العيلة في عشق الجبل الأخضر يا جبلَ الشِّعر
ألوان ياقوت يريك حسنها
أبو هلال العسكري أَلوانُ ياقوتٍ يُريكَ حُسنَها أَلوانَ ياقوتٍ زَها في عِقدِهِ
الصوت الغامض
محمود البريكان صوتٌ لا يشبههُ صوت يأتي من أقصى البرّيةْ
بالأمس كنا ومصر في شبيبتها
حفني ناصف بالأمس كنا ومصرٌ في شبيبتها ما بالها الآن أحنى ظهرها الهِرمَ